دعا المكتب السياسي للحزب "الشيوعي اللبناني" الى "توقيع "العريضة المليونية" التي أطلقتها هيئة التنسيق النقابية"، مؤكداً على "أهمية استكمال المبادرة من أجل السلم الأهلي والتغيير الديمقراطي بكل الأشكال النضالية المتاحة، منعا لتكرار الانزلاق الى حرب أهلية جديدة ومن أجل تأمين المواجهة الوطنية المطلوبة لأي محاولة عدوان اسرائيلي جديد".
ورأى أن "الخطر الداهم على سوريا لا يهدد بمفاعيله الوضع السوري فقط، بل كذلك الوضع الداخلي اللبناني الذي ازداد هشاشة بفعل التدخلات الاقليمية والدولية في شؤونه الداخلية وكذلك من جرّاء الانقسام السياسي والمذهبي المتفاقم والذي يبرز أكثر فأكثر في شلل كل مؤسسات الدولة وانتفاء اية امكانية لقيام حكومة جديدة، عدا عن التامر على المطالب الشعبية ومحاولة اجهاض مطلب هيئة التنسيق النقابية في اقرار سلسلة الرتب والرواتب بعد احالتها الى مجلس النواب".
وحيا الحزب "الانتصار الكبير الذي حققته الثورة الشعبية في مصر في 30 يونيو، عبر الاطاحة بالرئيس المصري المعزول محمد مرسي وسياسة "أخونة" مصر، ورأى فيه انجازا جديدا سيكون له أبعد الأثر في استكمال مرحلة التغيير الديمقراطي التي انطلقت منذ سنتين ونيّف في أكثر من ساحة عربية. الا أنه نبّه، في الوقت نفسه، الى المحاولات الحثيثة التي تبذلها البرجوازية المصرية والقوى السياسية الدينية فيها، بالاستناد الى الامبريالية الأميركية والدول الرجعية العربية، بهدف حرف الثورة مجددا عن استكمال مسارها عبر شعارات تدّعي الحرص على الوحدة الوطنية"، داعيا القوى الديمقراطية، واليسار بالتحديد الى "بلورة البرنامج المرحلي الضروري للانتقال بمصر باتجاه انجاز مهام الثورة الوطنية الديمقراطية".