كشفت صحيفة "الخليج" الإماراتية نقلاً عن مصادر وصفتها بالموثوقة، أن السلطات اليمنية تراجعت عن موافقتها بالسماح لطائرات عسكرية أميركية بلا طيار بتكرار القيام بطلعات جوية فوق سماء العاصمة صنعاء بهدف إجراء عمليات مسح جوي تندرج ضمن خطة أمنية وقائية لمنع متسللين من عناصر تنظيم القاعدة من تنفيذ هجمات محتملة تستهدف منشآت أمنية وعسكرية ومقار لممثليات دبلوماسية غربية.

وأكدت المصادر لـ"الخليج" أن قيام طائرة عسكرية بلا طيار بالتحليق قبل أيام في سماء العاصمة صنعاء في سابقة أثارت ولا تزال حالة متصاعدة من السخط والغضب الشعبي تم بموافقة الحكومة اليمنية وبناء على اتفاق مسبق مع الولايات المتحدة، بهدف الاستفادة من تقنية الرصد والمسح الجوي الاستخباراتي الأميركية في الكشف عن مواقع التمركز المحتملة لعناصر من تنظيم القاعدة تسللوا إلى داخل العاصمة لتنفيذ هجمات وشيكة تستهدف منشآت أمنية وعسكرية ومقار لممثليات دبلوماسية غربية.

وأشارت المصادر إلى أن التراجع اليمني عن السماح بتحليق طائرات عسكرية أميركية بلا طيار في أجواء العاصمة صنعاء جاء عقب تصاعد موجة الاستياء والتوجسات الشعبية والاتهامات التي وجهت للحكومة باستمراء التفريط في السيادة اليمنية عبر السماح لطائرات عسكرية أجنبية بالتحليق في أجواء العاصمة بعد أن كانت مهام مثل هذه الطائرات منحصرة في القيام بعمليات مسح جوي لمناطق حدودية تنشط فيها تحركات مسلحي تنظيم القاعدة.

وأشارت المصادر إلى أن ثمة طائرات عسكرية تابعة لسلاح الجو اليمني تشارك بشكل فاعل في تنفيذ الضربات الجوية الموجهة لمواقع تمركز تنظيم القاعدة في المناطق الحدودية كشبوة ومأرب.