أعلن المكتب الإعلامي لمستشفى الخير في المنية، في بيان، أن أطباء المنية والجوار، نظموا اعتصاما تضامنيا مع المستشفى، "إستنكارا للإعتداء على الطاقم الطبي في قسم طوارئ المستشفى، مما أدى إلى إصابة أحد الأطباء العاملين بجروح بليغة في الوجه والجسم". وشارك في الاعتصام نقيب أطباء الشمال الدكتور إيلي حبيب وممثلون عن مجلس النقابة وعشرات الأطباء من المنية والشمال.

وسبق الاعتصام، اجتماع عام في مكتب رئيس مجلس ادارة المستشفى الدكتور أحمد الخير، قال خلاله النقيب حبيب إن "الجسم الطبي في خطر. نحن نستنكر ونستهجن وندين بشدة، ما تعرض له مستشفى الخير، ونحتكم إلى شريعة الدولة وليس إلى شريعة الغاب. ولن نسكت بعد اليوم عن اي اعتداء يصيب الجسم الطبي، وستكون لنا مواقف حازمة في هذا الشأن، بحسب ما تكفله القوانين اللبنانية الجزائية والمرعية الاجراء".

ثم ألقى الدكتور الخير رحب في مستهلها بالأطباء والطبيبات، وقال لهم: "اتقدم منكم بالشكر الجزيل على وقفتكم التضامنية المشرفة، فأنتم في الحقيقة تقفون أولا مع الحق والقانون ومع أنفسكم ومجتمعكم، حيث ان العديد منكم تعرض لاعتداءات في السابق ولكنكم فضلتم الصمت والضغط على الجراح لعدم إثارة المزيد من المسائل الشائكة التي نعاني منها في الوطن عموما وفي الشمال خصوصا. ولكننا اليوم امام قضية ملحة جدا تحتم علينا الوقوف صفا واحدا، لما فيه سلامة الوضع الاستشفائي والصحي والطبي في الشمال، وبالتالي لما فيه خير مجتمعنا وأهلنا وعائلاتنا، وبالتحديد مرضانا وكل من قد يتعرض لا سمح الله لأن يصبح بحاجة إلى الاستشفاء والرعاية الصحية الطارئة أو المستدامة".

وطالب بـ"وضع حد للممارسات والاعتداءات الشائنة التي تتعرض لها الطواقم الطبية والاسعافية والمؤسسات الصحية"، مناشدا "المسؤولين في الدولة اللبنانية، وضع خطة عمل للتصدي لهكذا أعمال تخل بالأمن وقد تؤدي لا سمح الله إلى إقفال أبواب المستشفيات، أو إلى إرباك الوضع الطبي بشكل عام".