أطلقت وحدات من القوات الخاصة للجيش الجزائري حملة واسعة بحثا عن مسلحين حاولوا تفجير أحد السجون بمدينة ورقلة جنوبي البلاد لتسهيل فرار أعضاء في حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا يخضعون للتحقيق، فيما رفعت ادارة السجون درجة التأهب تحسبا لمخططات تهريب سجناء امنيين.
وأفادت صحيفة "الخبر" الجزائرية أن "وحدات من القوات الخاصة للجيش شنت عملية تفتيش وتمشيط واسعة النطاق لمنطقة شطاطة قرب مدينة ورفلة، بحثا عن عناصر إرهابية تسللت إلى المنطقة انطلاقا من جنوب شرق ليبيا، في محاولة تفجير الجدار الخارجي لسجن ورفلة، في إطار مخطط لتسهيل فرار أعضاء من حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا يخضعون للتحقيق".
وذكرت الصحيفة أن "مصالح الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب، بدأت التحقيق في محاولة فرار أعضاء من حركة التوحيد والجهاد وأبناء الصحراء من أجل العدالة الإسلامية من قسم الحراسة المشددة في سجن ورفلة".
ونقلت عن مصدر امني قوله إن "التحقيقات كشفت وجود اتصال بين أحد السجناء، وهو من جنسية جزائرية متهم في قضية تهريب سلاح والانتماء لحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا، أوقف قبل شهرين تقريبا بولاية أدرار، وأعضاء من حركة التوحيد والجهاد يتواجدون قرب الحدود بين الجزائر وليبيا".






















































