طالب رئيس المفوضية الدولية لحقوق الانسان في العالم محمد شاهد امين خان في رسالة وجهها الى قادة العالم، "الامم المتحدة وأعضاء مجلس الامن الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات ضد الحكومة السورية الى حين جمع جميع الأدلة والحقائق ومراجعتها بدقة وذلك بعد توفر أدلة كثيرة تفيد أن مصادر خارجية كالسعودية زودت أيضاً المتمردين بالأسلحة الكيميائية".
واكد أمين خان انه و"حيال الوضع في سوريا وموقف الولايات المتحدة، يجب أن نكون واقعيين في عملنا كقادة الأمم، وينبغي أن لا نرتكب أي خطأ، يؤدي إلى تأزيم الوضع في الشرق والى ترك آثار سلبية على العالم".
وشدد أمين خان على أن "أي هجوم على الحكومة السورية يجب أن يستند على أدلة مثبتة وليس على معلومات استخبارية خاطئة أو أدلة غير مكتملة". مشيرا الى "حق الحكومة السورية في حماية سيادة وطنها ومحاربة أي تمر عطل المجتمع المدني".
ولفت أمين خان الى ان "اللجنة الدولية لحقوق الانسان مستعدة لتقديم المساعدة الى الامم المتحدة في تحقيقاتها ، والمشاركة فيها، حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا"، مقترحا "انشاء فريق تحقيق رفيع المستوى يتألف من جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي واللجنة الدولية لحقوق الانسان لتحديد حقيقة الاتهام الأميريكي حول استخدام الحكومة السورية للاسلحة الكيميائية".
وكان قد وصل محمد شاهد امين خان الى لبنان في زيارته الرسمية، حيث التقى بعدد من الشخصيات اللبنانية والسفراء العرب والاجانب في لبنان، حيث استهل زيارته بلقاء وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور، كما التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ثم عاد والتقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان".
وتابع امين خان جولته بلقاء مسؤول العلاقات الدولية في "حزب الله" عمار الموسوي، ورئيس حزب القومي السوري الاجتماعي، ولقاء كل من سفير ايران وسوريا، روسيا، تركيا، العراق والسودان في لبنان.