أشارت رئيس رابطة المرأة الوطنية السورية فرح الأتاسي إلى ان "موافقة الكونغرس الأميركي على شن ضربة عسكرية على سوريا ستمنح الرئيس الأميركي باراك أوباما صلاحية أبعد من عمل عسكري محدود"، معربةً عن "ثقتها في مقدرة البيت الأبيض على إقناع المشرعين الأميركيين بأهمية دور واشنطن في قيادة الملف السوري".
وفي تصريحات خاصة لصحيفة "الوطن" السعودية، توقعت أن "تنفذ الضربة خلال الأسبوع الثاني أو الثالث من شهر أيلول الجاري"، قائلةً: "لا أحد يستطيع أن يدعي علمه بموعد الضربة ولا حتى المقربين من أوباما، سواء من قادته العسكريين أو كبار مستشاريه".
كما رأت ان "الحملة التي سيقودها أوباما للرأي العام،من شأنها أن تلعب دوراً مهماً في الحصول على التأييد الشعبي حتى لو لم يمرر الكونغرس مشروع القرار"، مضيفةً ان "غالبية أعضاء الكونغرس لا يملكون معلومات كافية عن الثورة السورية وأبعادها والمجازر السابقة التي حدثت قبل مجزرة الغوطة، بإستثناء النائب جون ماكين الذي زار الداخل السوري دون غيره".