أعلنت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة أنها تحقق في 14 حالة مزعومة لهجمات بأسلحة كيميائية في سوريا.
وأفادت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتحقيق في الانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان في سوريا بحدوث "زيادة كبيرة في معدل الجرائم" التي يرتكبها المسلحون بمشاركة مرتزقة أجانب في شمال سورية.
وقال رئيس اللجنة باولو سيرجيو بينيرو خلال عرضه تقرير على أعضاء مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف إن "شمال سوريا يشهد زيادة كبيرة في معدل الجرائم وأعمال العنف على أيدي مجموعات متطرفة مسلحة مناهضة للحكومة على خلفية تدفق مرتزقة أجانب".
وأضاف أن "مجموعات من المرتزقة عبرت الحدود، وكتيبة المهاجرين هي من المجموعات الأكثر نشاطا".
وتابع قائلا إنه توفرت معلومات تفيد بوقوع "عدد كبير من عمليات القتل" على أيدي المسلحين، بما فيها إعدامات جنود القوات النظامية ومجازر بحق سكان سلميين في القرى العلوية الواقعة في ضواحي اللاذقية.



















































