عطفاً على الإشكال الذي وقع في سراي صيدا أمس الأربعاء على خلفية دخول إحدى سيارات الإسعاف التابعة لجمعية "الفة" الى باحة السراي بقصد توصيل إحدى السيدات من ذوي الإحتياجات الخاصة وهي من التابعية السورية وتدعى أفراح باكير، وضع المكتب الإعلامي للشيخ حبلي ما حصل في خانة الحسابات الضيقة لبعض الجهات التي حاولت تصوير ما حصل قبل أسابيع في سراي صيدا على غير حقيقته، متسائلاً عن الجهة الساعية لتشويه الحقائق، والتي تحاول أن توقع بالإعلام وتجعله ضحية لفبركاتها وروياتها الأمنية التي لا تمت بالحقيقة الى صلة.

ولفت الشيخ حبلي إلى أن السيدة باكير لا تستطيع التحرك بمفردها بسبب وضعها الصحي وهي كما تظهرها الصورة فاقدة لساقها اليسرى، كما انها حاصلة على إفادة من المديرية العامة للأمن العام تؤكد شرعية وضعها القانوني، بالاضافة الى افادة من مشفى العباسيين بسوريا تؤكد اجراء عملية بتر للجزء السفلي من قدمها قبل حوالي العام.

اما بخصوص ما أثير حول سائق سيارة الإسعاف، فأشار الشيخ حبلي إلى أنّ سائقها علي همدر تعرّض كما هو ظاهر بوضوح في الصور للضرب والتعنيف، لافتاً إلى أنّ المسعف عثمان حبلي لم تكن بحوزته هويته وأوراقه الثبوتية ربما بسبب العجلة التي تفرضها طبيعة عمله الإنساني فقد نسي ان يصطحب هويته، متسائلاً عمّا إذا كان ذلك يستدعي كل تلك الضجة الإعلامية وتضخيم الأمور، وسأل: "هل هكذا يعامل المسعف الذي يقوم بدور إنساني صرف بعيدا عن أي إطار آخر؟"

ورأى الشيخ حبلي أنّ طريقة التعاطي التي حصلت مع الشابين المسعفين تؤكد أن الامور خرجت عن إطارها الطبيعي، كما تدحض كل الشائعات التي تحدثت عن التحضير لتنفيذ اعتصام داخل حرم السراي والسعي لبث الفتنة الطائفية وما شابه من ترويج لا يصب الا في خانة تزوير الوقائع.

وكان الشيخ حبلي أشار في مؤتمر صحافي إلى أنّ "الاشكال الذي وقع عند مدخل سراي صيدا الحكومي جرى مع مرافق مسؤول امني"، لافتا إلى ان "معاملة قوى الامن الداخلي له كانت جيدة".

وأعلن أنه يحتفظ لفسه بحق الادعاء على توقيفه لدى القضاء المخت"، مهاجما بعض وسائل الاعلام المقروءة التي ضخمت الخبر.