طالبت مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" - دائرة الثانويات، بـ"إطلاق المخطوفين اللبنانيين في السجون السورية"، لافتةً إلى ان "قضية اللبنانيين المعتقلين في سجون النظام السوري، يعتبرها البعض ملف طواه الزمن، إنما للبعض الآخر هي قضية جوهرية، أهالي جفت دموعهم، وأولاد أصبحوا شبابا وما زالوا منتظرين لعلهم يلتقون يوما ما مع والدهم، فإلى أين قد يصل تواطؤ وإهمال "حكومة" تترك ابناءها فريسة في فم "الأسد"، خصوصا وان في الحكومة الاخيرة المستقيلة من ادعى انه يحمل هم المعتقلين لدى حلفائه الجدد، وزار الاسد لمرات عدة، لكنه وصحبه لم يكترث لمعتقل او لدمعة".
وفي بيان، إستغربت الاهمال المستمر لملف المعتقلين اللبنانيين القابعين في سجون النظام السوري منذ عشرات الأعوام، بعد استتفار أجهزة الدولة لاعادة مخطوفي أعزاز إلى ذويهم"، متسائلةً: " هل كان أجدى بأهالي المخطوفين ان يتحولوا الى قطاع طرق وأن يبادلوا الظلم بالمثل وان يقوموا بخطف سوريين لكي يتحرك المسؤولون في دولتنا؟".
كما طالبت بـ"السماح للصليب الأحمر الدولي بالدخول الى السجون السورية ومعرفة مصير المعتقلين، قطع العلاقات الدبلوماسية بين الدولة اللبنانية والنظام السوري حتى البدء بمفاوضات جدية والإفراج عن المعتقلين، تقديم شكوى للامم المتحدة وجامعة الدول العربية بقضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، اقرار قانون يضمن حق المعتقلين وأهاليهم بالحصول على تعويض مادي، يساويهم بأهالي المعتقلين في سجون إسرائيل، وفي هذا الاطار، نظمت دائرة الثانويات حملة تضامن مع المعتقلين اللبنانيين في سجون النظام السوري، حيث توزع طلابها في جبيل وكسروان والمتن وبيروت على عشرات النقاط وقاموا بتوزيع بيانات وورود بيضاء على المارة على وقع أناشيد المقاومة اللبنانية، ثم أقاموا تجمعا أضاؤوا فيه شموعا على نية اطلاق سراح المعتقلين".





















































