أشارت عضو مجلس الشعب السوري ​ماريا سعادة​ الى ان "الميدان في سوريا في حالة تطور اتجاه الافضل وعزيمة الجيش قوية وهي من الشعب، وصمود الدولة هو بصمود شعبها واذا لم يأخذ الجيش القوة من الشعب يتففك"، لافتةً الى ان "معلولا رمز لجميع المسيحيين في العالم من خلال اللغة الارامية ومن خلال المدينة القديمة والاثار الموجودة"، مشددةً على ان "استهداف اي عنصر مسيحي في سوريا هو من اجل ضرب الدولة العلمانية في سوريا، وهي الدولة العلمانة الوحدية في الشرق"، مضيفةً "عملية هدم الدولة هو استهداف للنسيج وهو احد اهم العوامل وهو الوجود المسيحي الذي يؤدي الى توازن في المجتمع، والصمت الدولي دعم للارهاب والمجموعات التكفيرية".

ولفتت سعادة في حديث تلفزيوني الى ان "دعوة البابا فرنسيس الى الصلاة والصوم كانت رمزية لصحوة الشعوب في الغرب ولصحوة السياسات، وكان هناك تأثير واضح لكتلة الفاتيكان في السياسة"، مشيرةً الى ان "هناك فرز واضح بين مشروع يريد دعم المجموعات الارهابية وبين مجموعة اخرى من المجتمع المدني الغربي"، مضيفةً "من الواضح ان هناك صورة مشوهة تنقل من سوريا للجهات السياسية".