إستنكر رئيس الهيئة الشبابية الإسلامية المسيحية للحوار مالك مولوي في بيان له "الحادث المؤسف الذي تعرض له الشيخ أحمد العمري في منطقة طريق المطار، والإعتداء على مرافقه".

وتمنى مولوي على جميع الأفراق اللبنانيين "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، في هذه الظروف العصيبة، وفي زمن الفتنة المتنقلة، التي لعن الله من أيقظها".

وطالب "القوات المسلحة أخذ كل التدابير لحماية دور وأماكن العبادة واحترام الرموز الدينية. كذلك على جميع الأفرقاء، التعاون مع القوى الأمنية والقوات المسلحة، لحماية لبنان من المخاطر التي تتهدده".