دانت الحكومة الأفغانية مقتل طفل بالغ من العمر 5 أعوام، على يد الجنود الأميركيين الذين ظنوا خطأ أنه أحد متمردي "طالبان".
وأوضح مسؤول أفغاني أن "أفراد مشاة البحرية الأميركية أطلقوا النار بالخطأ على الطفل في إقليم هلمند بجنوب البلاد".
وأشار المتحدث باسم حاكم إقليم هلمند عمر زواك الى أن "القوات أصابت الطفل بالخطأ عندما كانت تستهدف مقاتلا من "طالبان" بسبب الجو المليء بالأتربة، وأن "الطفل أصيب بعيار ناري وقتل في مستشفى قريب في وقت لاحق من اليوم ذاته".
وأعربت قوة المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" بقيادة منظمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" عن " أشد أسفها وتعاطفها " لعائلة الطفل.
وأكد المتحدث ويليام جريفين "التزام قوة إيساف بضمان اتخاذ كل الإجراءات الممكنة للحيلولة دون وقوع خسائر بشرية بين المدنيين"، مضيفا أن "قوة الناتو سوف تحقق في الحادث بمساعدة المسؤولين الأفغان".