أشار محامي الدفاع عن المتهم مصطفى بدرالدين، أنطوان قرقماز إلى اننا "إننا كمحامين نفضل ألا نعلق على قضية إغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري قبل سماع الادعاء بشكل كامل"، معتبراً ان "قضاة الادعاء لم يقدموا شيئا جديدا، وكل ما قالوه حول قضية الاتصالات الهاتفية وسيارة فان الميتسوبيتشي أمور معروفة منذ زمن".
وفي حديث صحافي، أضاف: "لسنا موافقين كفريق محامي الدفاع على موضوع أصول المحاكمة بالنسبة للمتهم حسن حبيب مرعي"، متسائلاً عن "قرار المدعي العام بأن يلاحق اليوم وهو إتخذ القرار الاتهامي، خصوصاً أن محامي مرعي لم يتسلموا الملف للدفاع عن المتهم، وطلبنا منهم ضم قضية مرعي الى الملف الأساسي، والوقت لمحامي مرعي كي يدرسوا الملف ويقوموا بحق الدفاع".
كما شدد على ان "نظرية المدعي العام هي نظرية معروفة منذ زمن، وخصوصا لجهة الاتصالات بالهواتف أو بالأحرى في مجموعات هواتف كل مجموعة بحسب الألوان في عملية خطيرة وبهذا الحجم، إذ ليس من المعقول أن يشترك 40 شخصا ليحضروا وهم يحملون خطوطا حمراء وخضراء وزرقاء، ومن المفترض أن يقوم المدعي بالشرح ويسمعنا فعلا ماذا قال المتهمون لبعضهم عبر هذه الاتصالات، مثلا الاتصال الذي تم بتاريخ محدد ماذا تضمن من كلام".






















































