توقّف الوزير السابق ​سليم الصايغ​ عند التطوّر التاريخي للعلاقات بين لبنان وتركيا لافتا الى "حضور السفير التركي في لبنان سليمان أنان أوزيلديز، في إستحقاقات عديدة الى جانب اللبنانيين واستماعه الى مشاكلهم وحاجاتهم والعمل بشكل دؤوب لتطوير العلاقات بين البلدين".

وتطرّق في كلمة القاها، في إطار سلسلة لقاءات حوارية مع أبرز السفراء العرب والأجانب المعتمدين في لبنان، حيث نظّمت جامعة الحكمة ومركز "قدموس" لقاء لسفير تركيا في لبنان سليمان أنان أوزيلديزمع طلاب الماستر في الدبلوماسية والمفاوضات الاستراتيجية وإدارة المنظمات غير الحكومية في الجامعة، الى جملة الإتفاقيات والبروتوكولات التي تربط لبنان وتركيا في مختلف المجالات، "والتي من شأنها أن تحمل آفاقاً واعدة لتحقيق التطور والتنمية المستدامة على قاعدة المصالح المشتركة والمستقبل الأفضل لكل من البلدين وللمنطقة ككل".

وشكر الصايغ تركيا لمشاركتها ضمن قوات اليونيفل في جنوب لبنان، "وهذا إن دلّ على شيء فهو على مقبولية تركيا من قبل الجميع والاعتراف بمساهمتها في استقرار لبنان ودعم سلمه الأهلي".

ونوّه بـ"الدور المميّز الذي يلعبه السفير التركي في مواجهة التحديات التي يفرضها الواقع السوري بواقعية ودراية نالت تقدير وإعجاب كل اللبنانيين".

من جهته، حاضر السفير التركي متحدثاً عن الخطوط العريضة للسياسة الخارجية لتركيا لا سيما فيما يتعلّق بالشرق الأوسط بعد الربيع العربي الذي تشهده المنطقة. وتناول بالتفصيل أطر التعاون والعلاقات بين تركيا ولبنان، مسلّطا الضوء على تميّز هذه العلاقات التاريخية ومتوقّفا عند الاهتمام الخاص الذي تبديه تركيا تجاه لبنان، والذي يتظهّر من خلال مختلف محاور ومجالات التعاون بين البلدين. كما قدّم عرضاً مسهباً للتحوّلات الديمقراطية والاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها المنطقة وتركيا في الفترة الأخيرة. وركّز على صحوة الشعوب وعلى دور الشباب الطليعي الذي يصيغ مستقبله بيده".

أما رئيس جامعة الحكمة الخوراسقف كميل مبارك، فأشار الى "علاقات تركيا مع لبنان"، لافتا الى "موقها المميز بين آسيا وأوروبا". وأوضح أن "تركيا اليوم دولة صديقة للبنان وقد ألغت مع لبنان، كما بات معلوما، تأشيرة الدخول إليها".