رحّبت مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان بالإعلان عن تشكيل حكومة جديدة في لبنان. وكانت مجموعة الدعم الدولية قد أكدت مراراً على الأهمية الملحة لهذه الخطوة. ويلحظ أعضاء المجموعة أن الإعلان عن تشكيل الحكومة تلى حوارات واسعة عبر كافة الأطياف السياسية.
وفي ضوء خطورة التحديات الأمنية والإنسانية والاقتصادية التي تواجه لبنان، سلطت المجموعة الضوء على ضرورة إمكانية عمل الحكومة بشكل فعَال من البداية لكي تتصدى لتلك التحديات. وإن أعضاء المجموعة يتطلعون للعمل بشكل وثيق مع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ومع حكومته الجديدة ويشجعون كافة الأطراف المعنية على التكاتف دعماً لجهود الحكومة. ويشددون على أن التنفيذ الفعال لقرار مجلس الأمن رقم 1701 وقرارات مجلس الأمن الأخرى ذات الصلة يبقى في غاية الأهمية من أجل ضمان الاستقرار في لبنان. ويعيدون التأكيد في هذا الإطار على أهمية التزام جميع الأطراف اللبنانية بإعلان بعبدا وباتفاق الطائف.
كما أكدت المجموعة على ضرورة قيام جميع الأطراف في لبنان بالبناء على إعلان اليوم في الشهور القادمة لضمان استمرارية مؤسسات الدولة. ويشددون على الأهمية القصوى، من أجل الثقة والاستقرار، لإجراء الانتخابات الرئاسية بنجاح وفقاً للجدول الذي يحدده القانون والدستور. ويشددون كذلك على الحاجة إلى اتخاذ خطوات من أجل ضمان إجراء الانتخابات النيابية بعد ذلك دون تأخير ووفقاً للدستور.
وأشاد أعضاء مجموعة الدعم الدولية برئيس الوزراء المنتهية ولايته نجيب ميقاتي على قيادته، وبالوزراء المنتهية ولايتهم على مساهماتهم. ويرحبون بالتقدم الذي تم إحرازه على أجندات الدعم الأساسية التي سلطت المجموعة الضوء عليها في أيلول بالنسبة مؤخراً الى مساعدة القوات المسلحة اللبنانية وخلال مؤتمر الدول المانحة الذي انعقد في الكويت الشهر الماضي حول الاستجابة الإنسانية لتداعيات الأزمة السورية. وإن أعضاء المجموعة على أتم استعداد للعمل عن كثب بالشراكة مع الحكومة الجديدة لتشجيع الدعم للبنان خلال الفترة القادمة.
يذكر ان مجموعة الدعم الدولية تضم حكومات الصين وفرنسا والمانيا وايطاليا والاتحاد الروسي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة الى الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية. أطلق أمين عام الأمم المتحدة بان كي-مون مع فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان المجموعة في أيلول الماضي لحشد الدعم لاستقرار وسيادة لبنان ولمؤسسات الدولة وللتشجيع بشكلٍ خاص على دعم الجيش اللبناني واللاجئين السوريين في لبنان والمجتمعات اللبنانية المضيفة فضلاً عن البرامج الحكومية والخدمات العامة التي تأثرت جراء الأزمة في سوريا.





















































