علمت "النشرة" ان قوى سياسية تقف وراء حملة اعلامية ستستهدف وزيرا سابقا على خلفية نتائج استطلاعات الرأي التي يتصدرها والتي باتت تزعج كثيرين على الرغم من انكفاء الاخير عن الاعلام وعن اي نشاط سياسي.