أشار ممثل حركة "الجهاد الاسلامي" في لبنان ​أبو عماد الرفاعي​ الى أن "الشعب الفلسطيني يثبت مرة جديدة على امتداد ارضنا التاريخية ان المقاومة لا تعرف اليأس والاحباط، وأصبح قادراً على كسر كل حواجز الصمت معلناً للعالم اجمع انه قادر على صنع التحولات الكبرى".

وأوضح الرفاعي خلال اللقاء التضامني مع ​المسجد الأقصى​ الذي دعا اليه تجمع العلماء المسلمين في لبنان الى ان "ها هو شعبنا الفلسطيني اليوم في كل فلسطين يخرج شبابه ليعلنوا بيعة الاستشهاد فداءا لمقدساتهم"، لافتا الى انه "لم يكن العدو الاسرائيلي ليجرأ على التمادي في تهديد المقدسات العربية والاسلامية لولا التواطؤ العربي والصمت الشعبي الذي لف معظم الشعوب العربية والاسلامية على مدى 51 يوم من العدوان".

واكد أنه "رغم ما تعيشه الامة من انجرار للفتنة والنزاعات الداخلية ورغم التغافل العربي عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطيتن قرر شعبنا الفلسطيني الدفاع عن مقدساته ببطولات فردية اربكت العدو الاسرائيلي وزرعت الخوف في شوارع مستوطناته".

وشدد الرفاعي على ان "تحول كل فلسطيني في ارض فلسطين وفي شوارع القدس والضفة واراضي الـ48 الى مشروع شهيد يربك العدو ويخيف الاحتلال الاسرائيلي"، لافتاً الى ان "هذه العمليات البطولية لشعبنا العظيم تضع على عاتق الامة العربية والاسلامية وبالاخص على علمائها، وما يحدث في القدس يشكل فرصة عظيمة للسعي للخروج من آتون الصراعات الداخلية".