أكد وزير الدفاع المصري صدقي صبحي ان التحديات المرتبطة باقتلاع جذور الارهاب من شبه جزيرة سيناء ومحاربة قوى التكفير والتطرف لن تثني الجيش عن المشاركة في بناء البلاد وتحقيق الانجازات في مجالات الاعمار والتنمية، مشيراً الى ضرورة المضي قدما نحو تطوير القدرات القتالية والفنية للتشكيلات والوحدات بفروعها واختصاصاتها كافة لدعم قدرتها على الدفاع عن البلاد وصون مقدساتها.
واعتبر صبحي خلال اجتماعه بعدد من قادة وضباط وجنود الجيش الثالث الميداني أن الحفاظ على التدريب الجاد والكفاءة القتالية العالية والاستعداد لمواجهة جميع التحديات والتهديدات الداخلية والخارجية بمثابة الضمانة الحقيقية للأمن والاستقرار في ظل ما تموج به المنطقة من أحداث ومتغيرات وتداعيات، موضحاً أن هذه الاحداث والمتغيرات تهدد تماسك المنطقة وتؤثر بشكل سلبي على الأمن القومي المصري باعتبارها جزءا أصيلا ومؤثرا في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على ان القوات المسلحة ستظل في طليعة قوى الدولة ملكا للشعب وصاحبة المسؤولية الكبرى في حماية الأمن القومي المصري بمفهومه الشامل.





















































