علمت "الأخبار" بتحركات لدى "فصائل الأحرار" المكوّنة من بعض أبناء المدينة والمحافظات الجنوبية الأخرى، تهدف إلى إطلاق مشروع لمقاومة الغزو الإماراتي والسعودي، والبدء الفعلي في تنفيذ عمليات عسكرية ضد المحتلين، مع العلم بأن تلك الفصائل قامت سابقاً بعمليات أدت الى مقتل جنود وضباط إماراتيين، اعترفت أبو ظبي بمقتلهم، مدعيةً أنهم قتلوا بحوادث متفرقة أو في عمليات نفذها تنظيم "القاعدة".
وفي سياق متصل، أكد مصدر محلي لـ"الأخبار" أن عناصر يشتبه في انتمائهم إلى "القاعدة" أعدموا صباح أمس، ستة أشخاص في منطقة التواهي في عدن بطريقة غير مسبوقة. فوفقاً لسكان محليين اقتاد هؤلاء ستة أشخاص لم تعرف هويتهم بعد يرتدون اللباس البرتقالي الذي يظهر في الأشرطة التي ينفذها تنظيم "داعش"، وأودعهم قارب صيد في ساحل "غولد مور" في عدن، وبعد دقائق من انطلاق القارب انفجر القارب في البحر حيث تناثرت الأشلاء، بحسب شهود أكدوا قيام هؤلاء العناصر بتصوير الواقعة بكاملها.
وتنتشر في عدن مجموعات "القاعدة" التي يقودها جلال بلعيدي (أعلن انضمامه إلى تنظيم "داعش" رسمياً في وقت سابق)، وتسيطر على أجزاء واسعة في محافظة عدن وسط تحذيرات من "الحراك الجنوبي". غير أن مجموعات "القاعدة"، بحسب قيادات في الحراك، ما زالت ترفض الخروج من عدن، حيث يصر على إثبات وجوده في المحافظة والبقاء فيها، بالتزامن مع ازدياد الحديث عن نية هادي وحكومة العودة إلى عدن وإعلانها "عاصمة مؤقتة" لمدة خمس سنوات. وتشير المصادر لـ"الأخبار" أيضاً إلى أن بلعيدي قد وصل برفقة مسلحين قبل أيام إلى عدن قادماً من أبين، وذلك برعاية قوات السعودية الإماراتية، بعدما كانت المحافظات الجنوبية قبل أشهر على وشك الخلو من الجماعات التكفيرية عقب دخول الجيش و"اللجان الشعبية" لولا تدخل التحالف.























































