حدد وزير شؤون الشرق الأوسط توباياس إلوود دعم المملكة المتحدة للبنان ويدعو المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد.
وفي أعقاب اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان، أشار إلى انه "في الوقت الذي يستمر فيه الصراع في سوريا، وتتفاقم فيه أزمة اللاجئين، فإن عمل مجموعة الدعم الدولية للبنان يظل ضرورة حيوية".
ودعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى "المساهمة في الخطة اللبنانية للاستجابة للأزمة، والتي ما زالت تعاني كثيرا من عجز بالتمويل، وذلك ضمانا لقدرة لبنان على الاستمرار في صموده واستقراره تحت وطأة هذه الضغوط".
وأشار إلى ان "لبنان يحتاج وبصورة عاجلة إلى رئيس ليحقق توازنا مؤسساتيا، ويحمي البلاد من الهزات السياسية، وليكون شريكا للمجتمع الدولي"، داعيا كل الجهات في لبنان إلى "وضع مصالحهم الفئوية جانبا خدمة لمصلحة البلاد التي هي بأمس الحاجة إلى حكومة قادرة على أداء مهامها".




















































