أشار الأمين العام لـ"حزب الله" الشّيخ نعيم قاسم، في رسالة إلى رئيس المكتب السّياسي لـ"حركة المقاومة الإسلاميّة"- حماس خليل الحية، إلى أنّ "انتخابكم كرئيس للمكتب السّياسي لـ"حماس" في ظلّ الظّروف العدوانيّة الإسرائيليّة الأميركيّة الصعبة الّتي يُعاني منها الشعب الفلسطيني وغزة وكلّ المنطقة، هو تعبيرٌ عن الثّبات والتصميم والإرادة في استمراريّة شعلة المقاومة الّتي تمثّل "حماس" أبرز فصائلها المجاهدة والمضحّية، من أجل أنبل قضيّة في زماننا المعاصر، وهي تحرير القدس وفلسطين من الغدَّة السّرطانيّة الكيان الإسرائيلي".
ولفت إلى "أنّنا نرى في قيادتكم وأنتم صاحب التاريخ الجهادي الميداني لعقود وأبو الشّهداء، استمراريّةً للقادة الشّهداء، وعلى رأسهم المؤسّس الشّيخ أحمد ياسين وإسماعيل هنية والقائد يحيى السنوار والقادة المجاهدين وأبناء حركة "حماس" والشّعب الفلسطيني، في متابعة مسيرة المقاومة المقدّسة، بالتعاون مع الفصائل الفلسطينيّة؛ وعطاءات الشّعب الفلسطيني المجاهد والصامد".
وأكّد الشّيخ قاسم "أنَّنا في "حزب الله" ومقاومته الإسلاميّة معكم، نؤيّدكم وندعمكم في جهادكم وأهدافكم لاستعادة الأرض والحقوق، على العهد الّذي رسمه شهيدنا الأسمى السيّد حسن نصرالله والشّهداء الأبرار"، مركّزًا على "أنّنا أبناء الرّؤية المقدّسة والعزيزة بتوجيه البوصلة نحو القدس وفلسطين، الّتي رسَّخها الإمام الرّاحل الخميني، والإمام القائد على طريق فلسطين ونصرة المستضعفين ودعم المقاومة الشهيد علي الخامنئي".
وشدّد على "أنّنا واجهنا جميعًا حرب الكيان الإسرائيلي والطاغية الأميركي بثبات وتضحية. وعلى الرّغم من مرور ثلاثة أعوام على "طوفان الأقصى"، لم يتمكّن هذا العدو من تحقيق أهدافه بالإبادة وإنهاء المقاومة واستسلام المقاومة".
كما أوضح أنّ "هذا الإجرام خلَّف الدّمار والقتل للنّساء والأطفال والحياة، لكنَّه أشعل حفظ الأمانة بالتحرير والعزّة. ننظر إلى المستقبل بالأمل الموعود بالنّصر".




















































