دعا ممثل حركة "الجهاد الإسلامي" في لبنان أبو عماد الرفاعي إلى "أوسع التفاف حول انتفاضة القدس، وتوفير كل مستلزمات استمرارها وتصاعدها، بما في ذلك توحيد الموقف الفلسطيني على قاعدة دعمها وتعزيز صمود أبناء شعبنا".

وخلال حفل استقبال في الذكرى الـ28 لانطلاقة الحركة، حذر الرفاعي من "محاولات وأد الانتفاضة وإجهاضها، أو الالتفاف عليها، والاستعجال في قطف ثمارها أو الوقوع في فخ بعض الإغراءات قصيرة الإجل"، مستغربا "الصمت العربي الرسمي والانشغال الشعبي إزاء ما يتعرض له المسجد الأقصى، وغياب الكثير من الإعلام العربي عن التغطية، وكذلك غياب فتاوى الجهاد ورفع الظلم ومناصرة المظلومين والمقهورين، على رغم إجماع الأمة على قدسية فلسطين وشرعية القتال ضد العدو الصهيوني".

وناشد الرفاعي الشعوب العربية "التفاعل بشكل اكبر مع الإنتفاضة التي من شأنها أن تؤسس لواقع جديد"، مؤكدا "ضرورة حماية المخيمات والحرص على أمنها واستقرارها وعلى حسن الجوار بينها وبين المناطق المحيطة بها والتمسك بفلسطين قبلة الجهاد ووجهة وحيدة للسلاح الفلسطيني"، مطالبا بـ"إقرار الحقوق الاجتماعية والإنسانية والمدنية للاجئين".

وحمل الرفاعي "الأونروا" مسؤولية الأعباء المعيشية والتعليمية والصحية للاجئين"، وطالبها بـ"القيام بواجباتها حتى تحقيق العودة".