اعتبر وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره انه "لا يمكن غض الطرف عن حقيقة أن أشخاصا ينحدرون من أصول أجنبية كانوا وراء أعمال العنف في كولونيا ليلة رأس السنة لكن ينبغي ألا يقود هذا إلى التشكيك بشكل عام في كل اللاجئين والمهاجرين".
ووصف دي مايتسيره العنف بانه "غير مقبول على الاطلاق"، لافتاً إلى أنه "من الضروري الموافقة على تشريع جديد أكثر صرامة لمعاقبة الجناة"، ومؤكداً أن "ألمانيا لا يمكنها تحمل مناقشات طويلة ومثيرة للخلاف بشأن تعديلات لهذا التشريع".



















































