رأى رئيس "​جمعية المبرات​ الخيرية" السيد علي فضل الله ان "دخول جمعية المبرات في العمل الكشفي أتى انطلاقا من إيمانها بأهمية هذا العمل على مستوى بناء الإنسان وتوجيه قدراته لتصب في خدمة المجتمع وبناء الوطن، وهي رأت أن هذا العمل يساعدها على تحقيق هدفها الذي وجدت لأجله وهو النهوض بالإنسان وتعزيز حضوره".

وفي كلمة له، خلال مؤتمر "جمعية كشافة المبرات" الكشفي السنوي بعنوان "كشافة المبرات: قافلة في الريادة في الخدمة والعبادة" في قرية الساحة التراثية على طريق المطار، لفت الى "اننا لن نرى جمعية كشافة معزولة ومتقوقعة تختنق في الدوائر الطائفية والمذهبية والسياسية المغلقة، نعم هي جمعية ملتزمة بدين ومذهب ولكن لا أرى في إيمانها هذا ما يعزلها عن الآخرين، بل نراه يعزز انفتاحها عليهم في كل ساحة من ساحات هذا العالم، فنحن نريد للعمل الكشفي أن لا يكون على صورة الانقسامات التي نعاني منها في البلد، بل أن يكون جامعا موحدا مقربا بين القلوب".

وأكد فضل الله "أننا نريد للكشاف أن يكون جامعا من خلال القيم الاخلاقية، وبانيا لها ومعهدا لتربية الشباب على الاعتماد على الذات وعلى روح التطوع والعيش المتفاعل مع الآخر والارتباط بالأرض، ونريد من خلال هذا المؤتمر أن نساهم في إعادة الحيوية إلى العمل الكشفي الذي يحتاج إلى تفعيل على مستوى الحضور في الخدمة العامة وفي كل ميادينها، فلا يقتصر دوره على مواكبة أنشطة واحتفالات ومسيرات، بل نريده رائد الأنشطة المدنية والأهلية".

واشار الى ان "الآمال كبيرة والطموحات كثيرة ولكن دونها عقبات، ونحن قادرون على مواجهتها إن توحدت جهودنا على مستوى البرامج والأنشطة وتبادل الخبرات والكفاءات. من جهتنا نحن جاهزون لنبدأ العمل معا، ولنتحد في صيغة عملية جامعة، فإذا فشل السياسيون في توحيد هذا البلد فليسع الكشاف الى القيام بهذا الدور".