أكد "حزب الله" اغتيال القيادي ​مصطفى بدر الدين​ في سوريا، لافتا في بيان أصدره إلى ان بدر الدين قال قبل شهور "لن أعود من سوريا إلا شهيداً أو حاملاً راية النصر"، مشيراً إلى أنّه "عاد اليوم شهيداً ملتحفاً راية النصر الذي أسّس له عبر جهاده المرير في مواجهة الجماعات التكفيرية في سوريا والتي تشكّل رأس الحربة في المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة".

وفيما اعتبر الحزب أنّ بدر الدين "التحق بقافلة الشهداء القادة، ومنهم رفيق دربه وجهاده وحبيب عمره القائد الحاج عماد مغنية"، شدّد على أنّ "المقاومة، تكبر بقادتها وهم أحياء وتتشامخ بهم وهم شهداء".

وفي بيانٍ ثانٍ، كشف الحزب أنّ المعلومات المستقاة من التحقيق الأولي تفيد أن انفجاراً كبيراً استهدف أحد مراكزه بالقرب من مطار دمشق الدولي، ما أدى إلى اغتيال بدر الدين وإصابة آخرين بجراح. وأكد أنّ التحقيق سيعمل على تحديد طبيعة الانفجار وأسبابه، وهل هو ناتج عن قصف جوي أو صاروخي أو مدفعي.

إلى ذلك، أعلن الحزب أنه سيتقبل "التبريكات" ببدر الدين اليوم الجمعة، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية عشرة ظهراً ومن الرابعة بعد الظهر وحتى السابعة مساء في مجمع المجتبى ـ حي الأمركان.