أفادت شبكة "سي بي إس"، نقلا عن مصادر، بأن "إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامي كانت تستعد لضربات عسكرية جديدة ضد إيران، رغم استمرار الجهود الدبلوماسية"، موضحة أنه "لم يتم التوصل إلى قرار نهائي بشأن تنفيذ الضربات حتى بعد ظهر أمس الجمعة".
وكشفت أن "ترامب يناقش آلية لإعادة فتح هرمز والإفراج عن جزء من أصول إيران المجمدة ومواصلة المفاوضات".
في وقت سابق، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريح نقله موقع "أكسيوس"، إلى "أنني متردد بنسبة 50 في المئة بين الاتفاق مع إيران أو القصف".
وأفاد بأنه سيعقد اجتماعا مع "كبار المستشارين اليوم بشأن المسودة الأخيرة للاتفاق والقرار قد يتخذ غدا"، موضحا "أنني سألتقي في وقت لاحق اليوم المبعوثين ستيف يتكوف وجاريد كوشنر لمناقشة أحدث رد إيراني وقد ينضم إلينا نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس".
ولفت إلى "أنني لن أقبل إلا باتفاق يتناول تخصيب اليورانيوم ومصير المخزون منه"، مشيرا إلى أنه "إما أن نوقع اتفاقا أو أضربهم بقوة".
وذكر ترامب، أنه ليس صحيحا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "كان قلقا من احتمال إبرام اتفاق غير مناسب"، مضيفًا: "البعض يفضل إبرام اتفاق والبعض الآخر يفضل استئناف الحرب".
في السياق، أكد ترامب في تصريح آخر لشبكة "سي بي إس"، "أنني اطلعت على مسودة لاتفاق مع إيران وصلتني، ولا يمكنني إبلاغ الإعلام ما إذا وافقت عليها قبل إبلاغ الإيرانيين"، مضيفًا: "الجانبان باتا أقرب بكثير".






















































