x
لقد حظرت الإخطارات على هذا الموقع، يرجى اتباع الخطوات التالية ثم تحديث الصفحة قبل المتابعة في تشغيل الإخطارات
enable notification

يحدث الآن

حديث تلفزيوني لرئيس الجمهورية ميشال عون

الرئيس عون: أطلب عودة النازحين السوريين الى بلادهم، فيتم الرد بالشكر وفي الآخر يقولون الان لا حل الا بحل سياسي، وأنا أقول أن هؤلاء نازحين أمنيين وليسوا لاجئين سياسيين حتى يبقوا هنا بانتظار الحل السياسي، وهذا هو المنطق الصحيح، اقتصاديا تعبنا وهم يشدون علينا الحصار. الرئيس عون: أوروبا تبحث في كيفية دمج النازحين السوريين بالمجتمع اللبناني، وهذا كلام واضح يدل على التوطين، نحن لسنا بعداوة مع اشلعب السوري ولا تواصل مباشر مع الرئيس السوري (عما اذا هناك اصتال هاتفي بينهما): هذا تدخل بالخصوصيات. الرئيس عون: ذهب معي أصغر وفد الى نيويورك من بين الرؤساء السابقين، حكي أشياء كثيرة وتمت مهاجمتي دون أن أعرف السبب ولكن فهمت أن هناك أزمة ما ستم حياكتها علينا. خطابي في الأمم المتحدة كان قاص وهناك انحراف بميثاق الأمم المتحجة والقوي يفرض نفسه أنه على حق، نحن دولة صغيرة ومن كان يريد أن "يلطشنا كف"وأنا لن أقبل بذلك. الرئيس عون: وأقول للمنتفضين فهمنا المشاكل والمطالب ولدينا إستعداد لتصحيح الخطا ولكن لا تدمروا البلد بسلوكياتكم ولا تخربوا لبنان وتستمروا بتطويق السلطات الرسمية، فإقفال اطرقات وتعطيل الدراسة واقفال المؤسسات العامة يشكل تعطيلا وشللا للبلد.ليراجعوا تاريخي وليبقوا معي إذا اعجبهم، وإذا لا سأرحل أنا الرئيس عون: أطلب من الشعب اللبناني "ما تركضوا على البنوك وتكبروا المشكلة" أموالكم ستعود ونحن سنعالج هذه الأزمة الرئيس عون: متحير ضد من يجب أن أحدد الإستراتيجية الدفاع، روسيا والصين اسرائيل جميعهم هنا. من حليفي وأنا بلد صغير؟ ما يتم طلبه منا لا يمكن لنا أن نقوم به الرئيس عون: لدينا أوراق نبحثها أفضل مما قدمه الحريري في مهلة الـ72 ساعة. حزب الله يدافع عن نفسه لأنه موجود والمجتمع الدولي "شو إلو علينا". ولا يمكن أن يفرض عليي استبعاد حزب يشكل ثلث الشعب اللبناني الرئيس عون: حزب الله ملتزم بالقرار 1701 وعلى الارض اللبنانية لا يتدخل في أي موضوع، ما فرض على حزب اله ماليا فرض على كل اللبنانيين، اصطدام اللبنانيين في الداخل وحصول حرب أهلية لن يحصل في عهدي على الأقل. الرئيس عون: الحريري متردد في رئاسة الحكومة ولا أعرف اذا لا يزال مترددا لأنه لم يعطني جوابا واذا اهناك اسباب خارجية يعرفها أصحاب العلاقة، الرئيس عون: الحريري لديه أسباب شخصية تمنعه من أن يكون رئيسا للحكومة، لا أحد يتنكر له وأنا لا يمكنني أن أحدد إذا كان الحريري سيكون رئيساً للحكومة قبل أن تتم الاستشارات۔ الرئيس عون: فحكومة الصدمة لا يمكن إنجازها، من يدير السياسة؟ حكومة تكنوقراط صرف لا يمكنها إدارة سياسة البلد۔ الرئيس عون: الحكومة اذا لم تكن تكنوسياسية لا يمكن أن يكون لديها غطاء يجب أن يكون لديها الصفة التمثيلية الشعبية، وهنا يجب العودة الى وزراء يمكن أن يكونوا بالحكومة السابقة أن لا. لدي مبدأ وهو أفضل أن لا يكونوا من داخل البرلمان. أنا لا أقرر شكل الحكومة ولكن هذه رغبتي. الرئيس عون: باسيل هو الذي يقرر اذا يريد المشاركة في الحكومة، هو لك يكن يريد المشاركة في هذه الحكومة ولكن هناك ظروفا أجبرته على أن يكون وزيرا للخارجية، لا أحد يمكن أن يمنعه من حق أو يفرض عليه فيتو بنظام ديمقراطي وهو رئيس أكبر كتلة مسيحية. الرئيس عون: أنا من الذي يريدون المكافحة للعودة الى النظام الأكثري بالتشريع والميثاقية تكون بحقوق الطوائف حسب الدستور، الميثاقية فقط بما ينص عليه الدستور وهذا الشيء أساسي لإنتظام العمل السياسي هناك من يشرع ويراقب وهناك قضاء يحاسب. الرئيس عون: لدي عجز بالنسبة لصلاحياتي، نظامنا التوافقي بمجلس الوزراء يشل الحركة ولا يعطي هامشا كبيرا للعمل، التوافق يحصل على الأمور الميثاقية وعلى حقوق الطوائف، ولكن غير ذلك التشريع والعمل يجب أن يكون بالأكثرية ويجب أن يكون هناك معارضة بالحكم وبالمجلس حتى يكون هناك مراقبة. لدينا عجز عن التنفيذ لأن القدرة على التنفيذ كانت مشلولة. الرئيس عون: أمام كل الللبنانيين والعالم أقول لست مديونا لأحد سوى اللبنانيين الذين قدموا دعما لي، انتخبت رئيسا دون دعم دولي وهم قدروا أنه لدي قدرة على جمع اللبنانيين وأنا وحدتهم ضمن حكومة واحدة ولكن بقي هناك الخلل، الحراك يدل على أنه حصل وحدة وطنية. استقلالي بمواقفي أمام الجامعة العربية والأمم المتحدة سببت لي المشاكل الرئيس عون: أوافق على مطالب الحراك، الانقلاب على العهد يعني "العوض بسلامتك" لدي ثقة بأهل الحراك لأنهم مواطنين تعذبوا وأنا كنت أبحث عنهم. الرئيس عون: أول سبب لوجود الفساد في القضاء هو التدخل السياسي، وكان هناك قضاة ينالون المكافآت نتيجة خدمتهم للسياسيين۔ الرئيس عون: عندما انتخبت رئيسا ثبتنا أولا الأمن والإستقرار لأنه بدونهما لا يمكن بناء شيء في هذا البلد، وعلى الأمن والإستقرار بدأنا بناء التشكيلات العامة للمؤسسات التي كانت مخلعة. الان نريد تحسين الموجود، في القاضء إستدعيت المجلس الأعلى للقاضء وسألت احدهم لمذا لم تنتهي التشكيلات فقال أن خلافات بين مسؤولين كبيرين في الدولة، فقلت لهم أنتم قضاة ةلستم سياسيين، يجب أن تشكلوا القضاة حسب الكفاءة والأخلاق، ذاا هناك مشكلة سياسية الوزير هو من يحلها، وأنا سقفكم الفولاذي اذا لا أحد لا يستطيع تحمل الضغط فلينقل مشكلته الي, هناك اهتراء معين لا يمكن اصلاحه، الان بدأنا هذا لاإصلاح، يمكن أن نرى شخص آدمي ولكن نكتشف أنه ليس لديه مناعة عندما يعين. الرئيس عون: الآن بات الجميع يعرف أين ملفات الفساد، والتشكيلة التي كانت قائمة قضائياً معتادة على نمط قديم بالعمل، الآن وضعنا أشخاص موثوقين وجدد۔ الرئيس عون: ذللنا صعاب كثيرة والان نحن أمام نقاط أخيرة لأننا نريد حكومة منسجمة وليس حكومة متفرقة. الرئيس عون: يجب تأليف حكومة لديها الجرأة بمحاربة الفساد وتعتمد خطة اقتصادية وتحضر المجتمع المدني بشكل أوسع،هذا المجتمع بحاجة الى عمل دؤوب ولا نعرف المهلة الزمنية التي نحتاج اليها لأن هذا تغيير تقاليد وعادات ودمج مجتمع ببعضه البعض. الرئيس عون: محاربة الفساد، الوضع الاقتصادي، والعمل لمجتمع مدني، هذه النقاط الثلاث هي الأساس، اذا إكتفينا بهذه النقاط هم برنامج يوصل الى بناء الدولة، لكنهم مفقودين حاليا. الرئيس عون: يجب أن نكون أًصحاب ثقة لدى الناس، واسترداد الثقة بحاجة الى وقت وعمل وحسب خارطة الطريق. يجب أن نبدأ من الأمور المعقولة والغير معقولة في التطبيق، مع من يجب تحديد الامور أليس مع الشعب المطالب؟ الان لا أحد يتكلم ولدينا شعارات "كلكن يعني كلكن" وهذا خطأ، لأنه يطال الجميع، اذا لا يوجد "أوادم" وأشخاص واعون للمشكال التي تعترضنا كيف يمكن أن نصلح؟ هناك أوادم وأشخاص كفوئين لديهم الصفات للنهوض بالمجتمع. الرئيس عون: أنا مكبل بتناقضات الحكم والمجتمع والخلايا الفاسدة أيضا مطوقة. الان الشعب نهض وأصبح هناك مرتكزا لفرض الإصلاحات. الرئيس عون: وجهت ندائي للمتظاهرين 3 مرات لتوحيد الساحات وللعمل سويا من أجل الإصلاحات وطلبت منهم البقاء في الساحات حتى يساعدوني الا أنني لا أجد تجاوبا. الرئيس عون: لم أصل الى موقع الرئاسة إلا لكي أبني دولة، أنا مستقبلي ورائي ولا أبحث عنه ولا أريد تحصيل أمور مادية. تاريخي النضالي كلفني 15 عاما خارح بلادي من أجل الحرية والسيادة والاستقلال. الان مرحلة بناء الدولة والاقتصاد ولم يكن هناك تجاوبا معي من مجمل الشعب اللبناني، خطابي في 31 تشرين كنت أريد قوله نفسه أو توسيعه لولا الخلل الاجتماعي الذي حصل. الرئيس عون: نحن في مجتمع سياسي متناقض، ولا نريد الخروج منه الى تناقضات جديدة، نريد حكما منسجما لوضع خطة معينة للتنفيذ. في الخطة مطالب ايجابية يجب أن نعطيها للشعب وآخر سلبي نريد محاربة الفساد. لي مواقف ترددت في المظاهرات ليس في ذات التعابير بل نفس المعنى وبخطابات رسمية بحضور الحكومة عن فقدان الثقة ومكافحة الفساد. اذا لا يوجد محاور مقابل للمعتصمين والمتظاهرين مع من سيتحاورون؟ الرئيس عون: الحراك بدأ بمطالب اقتصادية بسبب الضرائب المفروضة، ووصلت الى مطالب سياسية. من الطبيعي أنه عندما تكون الثقة مفقودة بين الشعب والحكومة سيطلب الشعب تغيير الحكومة، حتى تسمع الحكومة الجديدة مكالبه وتنفذها. أنا تجاوبت معهم ووجهت لهم نداء وأن المطالب محقة وهذه أيضا مطالبي الشخصية، دعوناهم الى اللقاء للتحاور سويا إلا أنني لم أتلقى جوابا.

جواز سفر

loading