أشار مراسل "النشرة" في الأراضي الفلسطينية إلى أن يهوداً متطرفين شتموا يسوع المسيح، خلال تعليق صورة له، وتعالى صراخهم بعدما قام فلسطينيون بتعليقها على إحدى الواجهات الرئيسية لمنطقة باب الخليل في مدينة القدس المحتلة، قبيل الاحتفالات بعيد الفصح المجيد.
ولفت مراسلنا إلى أن الصورة كُتب عليها إحدى الآيات التي تجاهلها المتطرفون اليهود حينما رأوا الصورة، إذ أنهم نفوا صحة الآية التي قيلت عن المسيح من قبل سفر اشعياء النبي: "ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاه تساق إلى الذبح وكنعجة صامته أمام جازيها فلم يفتح فاه"، اشعيا 53:7.
وبحسب شهود عيان، فإن المتطرفين بدوا في حالة تذمر شديدة، من الصورة، ما دفع بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس الى محاولة إزالتها، لكن الفلسطينيون حاولوا التصدي لبلدية الاحتلال، الأمر الذي دفعها للتراجع عن قرارها بإزالة الصورة.
من جهتها دعت مؤسسات فلسطينية محلية من بينها جمعية "بذور حياة" بوضع صور أكثر للسيد المسيح، مشيرة إلى أن هذه بلاد المسيح والتي يجب على كل مسيحي في هذه البلاد المقدسة أن يرفع ويعلق صور المسيح في كل مكان، خاصة في هذه الأيام التي تتزامن مع بدء عيد الفصح.


















































