شدد النائب السابق ​حسن يعقوب​، في تصريح له، على "ضرورة التحلي بالوعي الكامل لمواجهة خطورة المرحلة ودقتها وما يرسم من مخططات فتنوية وتقسيمية للمنطقة عموما وللبنان خصوصا".ولفت الى ان "ما يعيشه لبنان اليوم هو حال تلاشي المؤسسات الرسمية وتفتتها وفقدان دورها اما على الصعيد التشريعي السياسي او على صعيد حقوق المواطنين وأمنهم".ورأى ان "هناك محاولة لضرب هيبة الجيش وزعزعة الساحة الداخلية".

وذكر بان "ما نعيشه اليوم حذرنا منه منذ ثلاثة اعوام واكدنا خطورة تداعيات غض النظر امنيا والرهان على سقوط سوريا في اسابيع واشهر واليوم ندفع ثمن الرهان الخاطئ".اضاف: "اليوم الجيش يتعرض لأبشع انواع التحريض عليه ولكن الرهان على وعي الناسوالالتفاف الشعبي كي يقف الجيش في وجه الابتزاز السياسي".

واستغرب "كيف ان لبعض النواب الجرأة على مهاجمة الجيش"، و اكد ان "هؤلاء لا يمثلون الا انفسهم". ودعا الجهات المختصة الى "رفع الحصانة عنهم ومحاسبتهم بتهمة الخيانة".ورأى ان "الجميع يريد التمديد لمجلس النواب بمن فيهم من يصرح بعدم التمديد فالظاهر ان الجميع متفق على ضرب الحقوق المعيشية والديموقراطية عبر اقصاء ارادة الناس".