منذ ان قَبِلت الإنخراط في مشروع الله الخلاصي للبشر، والعذراء مريم قبلة الانظار والآمال والصلوات.
راحة كبرى تختلج المؤمن وهو يصلي في حضور أمه وأم البشر أجمعين. ثقة كبيرة بأن الإثم والخطيئة لن يتخطيا عتبة الباب الذي تحرسه العذراء والمقوّى بكميّة كبيرة من الإيمان والمحبة اللامتناهية لله.
وفي مقابل هذا الباب المغلق، هناك باب مفتوح دائما على نعم الله التي يغدقها علينا بشكل يومي لأنه يسمع طلباتنا وتضرعاتنا وصلواتنا المترافقة مع صلوات العذراء.
فيا مريم العذراء يا من رافقت المسيح في كل خطوة من حياته الارضية، رافقينا في مسيرتنا الطويلة نحو الآب، وعلّمينا ان نتمثّل بك فلا نبخل بجهدٍ او تضحية مهما اعتبرناها كبيرة، كي نفوز بالجائزة الكبرى وهي الله.



















































