أشار رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل، في حديث لـ"LBCI"، الى أن "كلام رئيس الجمهورية الأخير يستعيد من خلاله كرامة الدولة وللمرة الاولى نسمع كلامًا بهذا الوضوح وبهذه الوطنية".
ورأى الجميل، أن "ملف حزب الله فُتح بسبب إسناد غزة وايران ولكن بالنسبة إلينا الملف مفتوح منذ 30 سنة عندما حافظ جزء على سلاحه، وحصر السلاح بالدولة مطلب لبناني قديم"، لافتاً الى أن "حصر السلاح مطلب لبناني بإمتياز هدفه استعادة لبنان عافيته فلا إقتصاد ولا فرص عمل ولا عودة للمغتربين طالما هناك ميليشيات".
وقال "نرى اليوم أن نضال الشهداء الذين سقطوا يثمر عن دولة مستقلة ويا ليتهم هنا ليسمعوا كلام الرئيس عون ويروا أن نضالهم لم يذهب سدى ونحن اليوم لا نناضل فقط وفاءً للشهداء بل لأن لدينا أمل".
ورأى أن "ثمة شريحة كبيرة من إخواننا اللبنانيين خضعت لغسيل دماغ على مدى عشرات السنين وأقنعوها أن إيران هي التي تقود محور المقاومة وستعيد الكرامة ونحن نحاول منذ فترة أن نشرح لهم أننا لسنا أعداءهم إنما إخوتهم نحميهم شرط المساواة لا الإستقواء".
وتابع "نسير اليوم بالإتجاه الصحيح أي بناء دولة تعيش بسلام مع المحيط وستكون جزءًا من التطور والنهضة العربية وهنا مكاننا الطبيعي"، مضيفاً "هناك مساران اليوم: اما اتفاق اميركي ايراني لتفكيك أذرع ايران وبالتالي سيكون الله جزءا من التفكيك السلمي او ستتحدى ايران العالم وتنصح الحزب بالحفاظ على السلاح وعندها ستكون الدولة امام مسؤولياتها لمواجهة السلاح وليس من الضروري ان تكون مسلحة".
وأردف "عملية الانسحاب الاسرائيلي ودخول الجيش االلبناني يجب ان تكون خطوة مقابل خطوة ومواجهة الحزب يجب ان تكون من خلال الوزارات عبر حل الجمعيات التابعة للحزب"، مشدداً على أن "الهدف لا يجب أن يكون إلا الوصول إلى سلام على صعيد العالم كله وأنا لا أقبل اليوم أن يخسر لبنان شبرًا من أراضيه لمصلحة إسرائيل".
وقال الجميل "لا أطماع لإسرائيل في لبنان وإلا لما انسحبت من الأراضي التي احتلها سابقًا كما في حرب تموز وفي الـ1978 والـ2000 والإنتخابات الإسرائيلية هي التي دفعت إسرائيل للإنسحاب في الـ2000".


















































