قام الميلياردير اللبناني ​جيلبير شاغوري​ برفع عدة دعاوى قضائية على سبع وكالات فيدرالية بعد رفض منحه تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة، معتبرا ان سمعته قد تضررت بسبب تسريبات لصحيفة "لوس انجلوس" تايمز عن تقارير تزعم تسهيله لعمليات جمع تبرعات لحزب الله. وقال: "لطالما قيل لي أن العدالة الأميركية تستدعي القيام بالإجراءات القانونية الواجبة، ولكني لم اُعطى أي تفسير حول إلغاء تأشيرتي ولم تُسنح لدي أي فرصة لدحض الأكاذيب قبل تمريغ سمعتي بالطين".

وكانت وزارة الخارجية الاميركية قد رفضت منح تأشيرة دخول لشاغوري، وهو مواطن بريطاني، لأسباب تتعلق بالإرهاب، وهي فئة واسعة يمكن أن تنطبق على أي شخص يشتبه في تقديمه أي نوع من الدعم لجماعة متطرفة.

ووفقا للوثائق الحكومية، فقد استند القرار في جزء منه على الأقل على تقارير غير مؤكدة تزعم أن شاغوري قام بمساعدة سياسي لبناني بضخ الأموال لحزب الله.