عثرت السلطات المكسيكية على 32 جثة و 9 رؤوس داخل مقابر جماعية سرية اكتشفت في ولاية غيريرو الواقعة جنوبي البلاد، والتي تشهد عمليات خطف وقتل ونزاع بين عصابات تهريب المخدرات.
ولفت الناطق باسم جهاز الأمن في الولاية روبرتو الفاريز إلى أن "هذا الاكتشاف مروع"، موضحاً أن الجثث هي لـ31 رجلاً وامرأة واحدة، وإن هذه البقايا البشرية التي عثر عليها نقلت إلى شيلبانسينغو، كبرى مدن غيهيرو للتعرف عليها".
وبحسب البيانات، فقد عثر على الجثث في 17 من مجموع المقابر التي نبشها المحققون، وكانت حوالي 20 حفرة جماعية رصدت أمس على تلة في قرية بوشاهويكو التابعة لبلدية زيتلالا، بعدما تلقت السلطات بلاغاً من مجهول عن مكان احتجاز شخص مخطوف، وعندما وصلوا إلى التلة عثروا على المخطوف مع دراجة نارية وسترات مضادة للرصاص واكتشفوا هذه المقابر، كما وجد الجنود والشرطة 4 رؤوس داخل ثلاجة قد تكون رؤوس بعض الجثث.
























































