فُرض على الموقع الإلكتروني للصحيفة البريطانية "​ديلي ميل​" دفع غرامة مالية وقدرها 150 ألف جنيه إسترليني لعائلة بريطانية مسلمة بسبب اتهامها زورا بالتطرف.

وكان الموقع قد نشر مقالا ذكر فيه أن "السلطات الأميركية كانت على حق عندما منعت محمد طارق محمود وشقيقه محمد زاهد محمود و9 أطفال، من السفر إلى لوس أنجلس في رحلة إلى ديزني لاند العام الماضي"، لافتة الى أن "الأخوين كانا من المتطرفين وعلى صلة بتنظيم القاعدة"، واضافت كاتبة المقال "سبب زيارة العائلة البريطانية المسلمة للولايات المتحدة كان مجرد كذبة، ولو أن الأمر كان بيدي لمنعتهم من الصعود للطائرة في مطار غاتويك".

ونُشر مقال للكاتبة نفسها بعد أسبوع جاء فيه "ادعاءات كاذبة بأن ابن محمد طارق محمود، حمزة، كان مسؤولا عن صفحة على موقع "فيسبوك" تنشر مواد متطرفة".

ومن جهته اعتذر موقع "ديلي ميل" من عائلة محمود، ووافق على دفع تعويضات كبيرة للعائلة بالإضافة إلى التكاليف القانونية.

بدورهم اشار الشقيقان الى أنهما يشعران بالسعادة بعد تراجع صحيفة "ديلي ميل" والكاتبة عن موقفهم وتقبل حقيقية أن ادعاءاتهما كانت باطلة.