اشار عضو هيئة الرئاسة في ​حركة أمل​ رئيس مجلس الجنوب ​قبلان قبلان​ في كلمة له خلال تمثيله رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ في حفل افتتاح قاعة الصحافي ​عباس بدر الدين​ في النبطية إلى أن "بدر الدين وقف الى جانب ​الامام موسى الصدر​ مدافعا عن الوطن ، عن انسانه ، وأرضه ومؤسساته ، عن وحدته ، عن جيشه ، عن كل حبة تراب ، عن كل بقعة من بقاع الوطن ، عن العدالة في وجه الظلم ، عن المحرومين في وجه الحرمان المتعمد والمقصود ، عن تجهيل الناس وتركهم لقمة سائغة في مهب الضياع ".
ولفت قبلان الى ان "بدر الدين دافع عن الجنوب بسلاح الصبر والعنفوان وعقيدة الايمان بالله وبالدعوة الى الصمود وحفظ الارض ومقاومة العدوان ، مهما كان ظالما وقويا ، ومهما كان ضعفنا وعتادنا ، هذا الامام العظيم الذي غيب عنا من قرابة اربعة عقود ومعه هذا الصحافي الكبير ومعه سماحة الشيخ محمد يعقوب ، هو سيد ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا واليه يدين الجميع بالعزة والقوة والكرامة والانتصار ، ومنه أخذنا مباديء المواطنية الحقة والانتماء الصحيح وحفظ الارض ورعاية الانسان".
وراى قبلان ان " هذا اللقاء يفتح نافذتين على قضيتين أساسيتين ، الاولى على قضية الامام الصدر ورفيقيه الصحافي عباس بدر الدين وسماحة ​الشيخ محمد يعقوب​ ، هذه القضية التي تؤكد انها لا يمكن ان تُطوى او تنسى او تهمل بمرور الزمن وتعاقب السنين ، ولا يحلمن أحد بالقفز فوقها باعتبار ان منفذ الخطف قد انتهى وذهب الى مصيره ، فلا عودة لاية علاقات طبيعية مع ​ليبيا​ الا بعودة الامام الصدر ورفيقيه وجلاء حقيقة هذا الامر، ما دون ذلك سراب وخيال ، دونه أرواحنا ومُهجنا وسواعدنا "، مضيفا:"أما النافذة الثانية فهي ان هذا الوطن الذي يعيش منذ سنوات على صفيح ساخن ويواجه أخطارا عديدة وعدو ما كر على الحدود الجنوبية وتكفير وارهاب على الحدود الشرقية والشمالية ، ومحاولات حثيثة للعبث بالامن وبالاقتصاد تارة أخرى واهتزازات سياسية من هنا وهناك أطوارا أو اطوارا ، اننا من موقع المواطنية التي تعلمناها من الامام الصدر ، بقدر ما دافعنا فيما مضى عن أرضنا في الجنوب الذي انتصر على أكبر قوة في هذه الشرق حيث العرب هزموا او تراجعوا ، نؤكد أننا سندافع عن أرضنا في وجه كل عدوان عليها من ​اسرائيل​ او من التكفير او العابثين بالامن والاستقرار".

وشدد قبلان على اننا "سنبقى دعاة وحدة وحوار بين جميع المكونات على قاعدة اتفاق الطائف وعلى قاعدة الانتماء جميعا لوطن واحد ودولة واحدة ، متمسكين بوسائل القوة والمنعة التي أولها المقاومة وثانيها ​الجيش الوطني​ و​الاجهزة الامنية​ الساهرة على أمن الوطن والمواطن ، ومن ثم شعبنا الابي الصامد صانع المعجزات والانتصارات الذي حمى الدولة وحمى المقاومة ورفدها بأبنائه والذي دافع عن الجيش والمؤسسات ووقف سدا منيعا في وجه المستهدفين لهذا الوطن العاملين على مس وحدته واستقراره وسيادته".