أشار مرشح حزب سبعة عن المقعد الماروني على لائحة "كلنا وطني" في دائرة الشمال الثالثة إدمون طوق إلى اننا "كنا ننتظر ظهور حزب علماني يحقق طموحاتنا ووجدنا في حزب سبعة خير معبر عنا"، لافتا الى ان "مشروع حزب سبعة يخاطب كل الناس خصوصا الذين لم يجدون انفسهم في الاحزاب الطائفية"، لافتا الى ان "قرار ترشحي للانتخابات جاء بعد ان راى الحزب انني قادر بحسب خبرتي على تحقيق برنامجه"، مؤكدا ان "قضاء بشري مهمل منذ زمن بعكس ادعاءات البعض ونحن كحزب لدينا مشروع متكامل للقضاء".
وفي حديث للنشرة رأى طوق ان "المجتمع المدني لديه حظوظ كبيرة في النجاح بهذه الانتخابات خصوصا ان الارضية خصبة ومؤاتية للتغيير"، متوقعا ان "يكون للمجتمع المدني بين 10 و 15 بالمئة من مقاعد المجلس النيابي"، لافتا الى ان "التقصير الوحيد كان في التأخير باعلان المرشحين واللوائح"، مشددا على ان "مشروع حزب سبعة هو مجلة كاملة عن تنظيم الدولة وتأكيد على ان النائب ليش مكتبا للخدمات بل عمله هو في مجال مراقبة الدولة والمسؤولين وسن القوانين ومعالجة الخروقات فالنائب من الشعب وعليه معالجة مشاكل الشعب عبر الرقابة".
ولفت طوق الى انه "لو اختلفت بعض التصورات مع تحالف كلنا وطني ولكن النفس هو واحد في التغيبر والاصلاح والمبادرة الى الدولة المدينة"، مؤكدا ان "وجود اراء متعددة في تحالف كلنا وطني امر صحي ، لان العودة الى راي واحد لا يعني التغيير".




















































