أشار مدير الإعلام في ​الحزب الديمقراطي اللبناني​ ​جاد حيدر​ إلى أنّ ارتباطات البعض الخارجية استطاعت تأخير تأليف ​الحكومة​ ونسف كل التشكيلات التي كانت قد طرحت من قبل رئيس الحكومة المكلف الرئيس ​سعد الحريري​، كما بات معلوماً للجميع أن حماسة الأخير للاسراع في التأليف قد تراجعت بشكل ملحوظ.

وفي حديث لـ"النشرة"، أكد أن الأمور ليست بإيجابية على الإطلاق ومن يحاول بث أجواء تفاؤلية في البلد، فهو لا يعمل على مصارحة اللبنانيين، حيث للأسف مرّة جديدة تستطيع أياد خارجية الضغط لفرض معادلات لا تصح لا من قريب ولا من بعيد، وتهدف إلى نفخ البعض على حساب الاخرين.
وعما يسمّى بالعقدة الدرزية، قال حيدر: ليس ثمّة أي عقدة داخلية في ​الطائفة الدرزية​ وعقدة الاشتراكي هي مع نفسه وفي القريب العاجل سيكتشف الجميع أسبابها، أمّا فيما خصّنا في التشكيلة الحكومية، فواهم وعاق من يراهن على حكومة وحدة وطنية من دون ​طلال أرسلان​ أو من يمثله، ففي الطوائف الأخرى نرى من يمثّل ٢٠٪؜ و ٧٪؜ من طائفته يطالب بحقائب وازنة وخدماتية اساسية، أما لدى الدروز فيظن البعض يستطيع حرمان من يمثل ٣٠٪؜ واكثر من الطائفة، وهذا ما لا يمكن أن يحصل، حيث سنتمثل وبحقيبة درزية شاء الإلغائيون أو أبوا.