أكد وزير الداخلية ال​ايران​ي ​عبد الرضا رحماني فضلي​ انه "اذا كان الرئيس الاميركي ​دونالد ترامب​ يريد التفاوض مع ​طهران​ فان عليه اولا العودة الى ​الاتفاق النووي​ والاعتذار من ايران والعالم"، لافتاً إلى أن "ترامب يقترح بكل وقاحة التفاوض مع ايران دون قيد او شرط".

وسأل: "بأي حق تمنح نفسك شرطا مع نكث العهود وانتهاك الاتفاقات الدولية؟"، مؤكداً "أننا لانثق ب​أميركا​ فيما تريد التحدث معنا دون قيد أو شرط ولاأحد يتحدث مع الكذاب وأي شرط؟ إن الشرط هو عودتك الى الاتفاق النووي ومن ثم الاعتذار من الشعب الايراني العظيم والبطل ومن العالم برمته".

واشار الى "التهديدات العسكرية التي يطلقها الاعداء ضد ايران"، موضحا "انهم لايملكون الجرأة على المواجهة العسكرية لانهم يعلمون جيدا انهم يمكنهم البدء لكن النهاية لن تكون بيدهم"، موضحاً أنه "ربما يسلحون بعض العملاء ويحرضونهم على التغلغل داخل البلاد ومن ثم يدفعون بعض حراس الحدود الى الشهادة".

وحذر من "مغبة مواصلة الاعداء هذا النهج ماسيؤدي الى التعامل وفق اسلوب آخر"، مشددا على ان "الشعب الايراني لن يتراجع عن حقوقه الاساسية ويتعامل بحزم وقوة واي شاب يستشهد منا فان قيمته تكافئ قيمة الشعب الايراني برمته ولن نتخلى عن دمه"، لافتاً إلى أن "الاعداء يسعون الى اثارة الاضطرابات الاجتماعية ويتصورون ان تجمع 50 الى 200 شخص في مكان ما سيقوض الاستقرار الداخلي، لكن عليهم ان يفهموا ان الشعب الذي قاوم وصمد 40 عاما لن يسمح لعدد من العملاء والارهابيين بالتدخل في شؤونه واتخاذ قراراته".