أكد وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال محمد كبارة "اننا لا نأتي بجديد عندما نقول ان الوضع الاقتصادي في لبنان يمر في مرحلة عصيبة وان العمالة في لبنان تعاني من هاجس منافسة اليد العاملة الاجنبية في ظل فرص العمل القليلة المتوفرة، وان وزارة العمل تعمل بفريق صغير جدا يكاد ينعدم معه وجود مفتشين في بعض الدوائر الاقليمية التابعة لوزارة العمل".

وفي كلمة له القتها نيابة عنه مستشارته القانونية الدكتورة رنا الجمل خلال رعايته الحفل الختامي لمشروع تدريب الشرطة البلدية بمجال حقوق العمال اللبنانيين وتنظيم عمل الاجانب الذي نظّم بالتعاون مع وزارة العمل وجمعية المدن المتحدة في لبنان / المكتب التقني للبلديات اللبنانية وبدعم من وكالة التعاون والتنمية الكتالانية (اسبانيا) في مقر بلدية الحازمية، لفت كبارة الى "اننا لن نتمكن من التعامل مع هذه التحديات الا من خلال تطوير منظومة لادارة ازمة البطالة وحماية اليد العاملة اللبنانية"، مشيراً الى "اننا كوزارة عمل لم نترك فرصة الا واستثمرناها باتجاه تحقيق ما يتطلع اليه عمالنا ولو بالحدود المتاحة "، لافتا الى انه "تم العمل على هذا المشروع بالتعاون مع شركائنا الاساسيين وهذه المبادرة ان دلت على شيء فهي تدل على مدى تفهمهم العميق لما ينبغي ان تهتم به البلديات اليوم وتضعه من ضمن اولوياتها ومهامها، فهذه المشاريع ليست استثمارا ناجحا فقط بل هي استثمار ناجح جدا على المدى البعيد ولعل خير الاستثمارات هي الاستثمار في العقول البشرية وتدريبها وما تفرزها من انجازات عظيمة لرفع اداء سوق العمل وما سيسهم ذلك في توليد فرص العمل وحماية اليد العاملة اللبنانية".