أعلن رئيس "​حركة الاستقلال​" النائب ​ميشال معوض​ "تأييده وترحيبه بخطوة المصالحة التي تمّت بعد مرحلة من التطبيع بين حزب "​القوات​ اللبنانيّة" وتيّار "​المردة​" وبعد عددٍ من المصالحات على الصعيد الوطني في السنوات الأخيرة، لنطوي معها آخر صفحة من صفحات التصادم في الحرب اللبنانيّ"..

واعتبر أن "هذين التأييد والترحيب ينطلقان من قناعة راسخة بأنّنا لا نستطيع أن نبني وطناً إذا كانت علاقتنا مبنيّة على أحقاد الحرب، بل يجب أن تكون مبنيّة على منافسة ورؤية وبرنامج، كما لا نستطيع أن نبني وطنا من دون أسس ومصالحة وطنيّة شاملة دعا إليها الرئيس الراحل رينيه معوّض والتي كانت ربما أحد أسباب وفاته".

وشدّد على أنّ "إقفال ملف المصالحة يجب أن يضمّ موضوع المفقودين قسراً في الحرب اللبنانيّة والاغتيالات التي لم تصدر فيها أحكام قضائيّة لنختم صفحة الحرب بشكلٍ نهائي"، مشيراً إلى أنه "كما واكبت وأيّدت ملفات المصالحة الماضية، من المؤكّد أنّني أؤيّد طيّ ملف مجزرة إهدن الذي كانت له آثاره على منطقتي وأهلي الذين أتوجّه إليهم بـ "مبروك" من القلب، وخصوصاً لأهل الشهداء الذين لا يمكننا إلا أن نفكّر بهم في هذا اليوم".