استقبلت النائب ​بهية الحريري​ في ​مجدليون​ وفدا من قيادة "​حركة حماس​" في ​لبنان​ ضم المسؤول السياسي في لبنان ​احمد عبد الهادي​ ونائبه ​جهاد طه​ ومسؤول ملف العلاقات اللبنانية في الحركة ايمن شناعة والمسؤول السياسي في منطقة صور عبد المجيد عوض.

وجرى خلال اللقاء "عرض للأوضاع في الأراضي الفلسطينية وفي ​قطاع غزة​ لا سيما في اعقاب ​العدوان الإسرائيلي​ الأخير على القطاع وصمود ومقاومة ابناء القطاع لهذا العدوان حيث كان تأكيد مشترك على اهمية الانتصار الذي حققته ​المقاومة الفلسطينية​ على الكيان الصهيوني".
كما جرى التطرق لأوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان وخاصة في منطقة صيدا ، فتوقف المجتمعون عندما أنجز من اتفاق لتثبيت الاستقرار في مخيم المية ومية في اعقاب الأحداث الأخيرة وكان تأكيد على اهمية بذل المزيد من الجهود لإستكمال عودة الحياة في المخيم الى طبيعتها ومتابعة ما بذل من خطوات لمنع تكرار ما جرى.
ولفت عبد الهادي الى "أننا دائما نتواصل مع بهية الحريري وهذا اللقاء يأتي اولا في لشكرها اولا على دورها الكبير وجهودها في متابعة حدث مخيم المية ومية والوصول فيه الى نقطة نأمل ان لا يكون هناك عودة اليها مرة ثانية . شكرناها على هذا الجهد ووضعناها في صورة الجهود التي نبذلها من خلال التواصل مع مختلف الأطراف سواء اعلى المستوى الفلسطيني او على المستوى اللبناني للتأكد من ان لا تتكرر الأحداث التي حصلت ومن خلال الاتفاق والتفاهم على آليات سواء داخل مخيم المية ومية نفسه وهنا اتحدث عن لقاءات مع اخواننا في حركة فتح والفصائل الأخرى وأنصار الله كوننا موجودين جميعا في هذا المخيم وايضاً بالتفاهم مع جميع الجهات اللبنانية الرسمية، الأمنية والسياسية المعنية وبالذات مخابرات الجيش. واتفقنا على ان نتابع هذه الجهود سويا حتى نمنع تكرار ما حدث والذي حدث هو مؤلم ومؤسف خصوصا انه طال اهلنا وجيراننا وأشقائنا في بلدة المية ومية وفي صيدا وهذا حقيقة أمر يؤسف له".
وأشار الى أن "الموضوع الاخر المهم جدا والذي وضعنا الحريري في أجوائه هو ما حصل من مشاهد ونماذج بطولية مشرقة في غزة سواء على مستوى التصدي للعملية الاستراتيجية النوعية التي كان العدو يقصد من خلالها لو نجحت ان يجمع معلومات استراتيجية عن مقدرات المقاومة، ولكن يقظة المقاومة وتحديدا كتائب "عز الدين القسام" كانت لهم بالمرصاد وأفشلت العملية ، ثم حصل اشتباك ومطاردة وقتل ضابط مهم جدا وجرح اخر لا يقل عنه أهمية".
ولفت الى أنه "في ظل الحديث عن التهدئة ان يخترق هذا العدو حوارات التهدئة ويعتدي على اهلنا في قطاع غزة كانت المقاومة من خلال غرفة العمليات المشتركة وبموقف فلسطيني موحد معنية بالرد انتقاما لدماء الشهداء وردا على هذا الاعتداء، فكان هناك قصف لغلاف غزة والمستوطنات والمواقع الصهيونية طبعاً قابله رد صهيوني وحصل اشتباك ان صح التعبير انتهى بتوسل الكيان الصهيوني لدى الجهات الدولية والإقليمية لوقف إطلاق النار. أوقف إطلاق للنار فأوقفت المقاومة إطلاق النار ما التزم العدو. نحن نعتقد ان ما حصل هو إنجاز وطني كبير يحسب لشعبنا وللمقاومة ويؤكد ان خيار المقاومة هو السبيل الناجع للتعامل مع هذا العدو الصهيوني الغاصب والمتعجرف والذي ليس به عهود ودائما ينقض هذه العهود. ".