أكد زعيم جماعة "​أنصار الله​" ​عبد الملك الحوثي​ أن "الأحرار من أبناء شعبنا كان خيارهم التصدي للعدوان على بلدنا وهذا هو الموقف القرآني والأخلاقي الحق أما بعض المنتمين لشعبنا كان خيارهم أمام العدوان الذهاب للخيانة والوقوف مع المعتدي الظالم"، مشيراً إلى أن "هناك أدوار تنفيذية إسرائيلية في العديد من الأحداث التي جرت خلال العدوان على بلدنا".
وفي كلمة له لمناسية "يوم الشهيد" الذي تحييه الجماعة، لفت الحوثي إلى أن "المؤيدين للعدوان ولو بالكلمة هم شركاء في جريمة سفك دماء الشعب اليمني"، مشيراً إلى أن "العدو يريد من الناس إما أن يقفوا في صفه أو أن يستسلموا له، بالتالي خيار الاستسلام خيارٌ خاطئ ولا ينطبق مع التعاليم الإلهية"، مؤكداً "الاستعداد لإحلال السلام في اليمن وحاضرون للسلام المشرف وأثبتنا هذا في السويد مؤخرا وفي كل الجولات السابقة".
واعتبر الحوثي أن "قدراتنا العسكرية في مسار النمو والتطور على كل المستويات براً وبحراً وجواً"، مشيراً إلى أن "العدو لعب لعبته على المستوى الإقتصادي لأقصى حد لكنه رأى أنه فشل في كسر إرادة شعبنا وهو يسعى لاستخدام كل الأساليب لإضعاف إرادة أبناء بلدنا في التصدي للعدوان".
ورأى أنه "ليس صحيحاً وصف المتنصلين عن المسؤولية بالمحايدين، بل هم مستسلمون للعدو وأذلاء وخانعين"، معتبراً أن "أصحاب خيار الاستسلام للعدوان باتوا يروجون لهذا الخيار السلبي والسيء ليزدادوا عارًا مع عارهم".
وأوضح الحوثي أن "أصحاب خيار الاستسلام للعدوان باتوا يروجون لهذا الخيار السلبي والسيء ليزدادوا عارًا مع عارهم"، مشيراً إلى أن "عدداً كبيراً من أبناء شعبنا وعلمائنا اتخذوا خيار الصمود المشرف وخيار الإباء والتضحية في مواجهة العدوان والكثير من أحرار القبائل تحركوا في مواجهة العدوان وقدموا فلذات أكبادهم شهداء وكان لهم دور أساسي في التحشيد".
ولفت إلى أن "عناصر و​ضباط الجيش​ كان لهم موقف تاريخي في مواجهة العدوان سيخلده التاريخ وتتناقله الأجيال".