علمت "الأخبار" أنّ إدارة ​قناة الجديد​ زوّدت ​استخبارات الجيش​ برقم السيارة التي يُشتبه في أنّ سائقها رمى القنبلة على مبنى القناة عند الرابعة والربع من فجر السبت، عقب تظاهر عدد من الشبان أمام مبنى القناة بُعيد منتصف الليل حيث عمدوا إلى رفع أعلام ​الحزب الاشتراكي​ على مدخل مبنى القناة. كما زوّدت إدارة "الجديد" الاستخبارات برقم الهاتف الذي يعود لمالك السيارة المشتبه فيه. واتصل ضابط من الاستخبارات برقم الهاتف، سائلاً المجيب عن مكان وجوده في الليلة السابقة، فردّ الأخير بأنّه لم يغادر الشوف. وقد تبيّن أنّ المجيب هو والد المشتبه فيه مازن الذي توارى عن الأنظار فور علمه بالاتصال بوالده، ليعمد إلى "إقفال" هاتفه الخلوي.
تجدر الإشارة إلى أنّ مفوض الحكومة لدى ​المحكمة العسكرية​ القاضي ​بيتر جرمانوس​، وبعد استنباته جميع ​الأجهزة الأمنية​ للتحقيق في حادث الاعتداء على قناة الجديد، عاد وكلّف حصراً استخبارات الجيش.