اكد وزير الصحة العامة جميل جبق خلال لقائه نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية خوان كارلوس لنتيجو يرافقه وفد من الهيئة الوطنية للطاقة الذرية برئاسة بلال نصولي، "أهمية مساعدة المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة ومستعصية في مجال الطب النووي الذي بات متطورا جدا في العالم، وهو يسهم كثيرا في مساعدة المرضى سواء بالتشخيص أو العلاج"، وقال:"ان وزارة الصحة والدولة اللبنانية مستعدتان لأقصى درجات التعاون مع الوكالة والهيئة الوطنية بهدف تقديم الأفضل للمرضى"، شاكرا نائب المدير العام لوكالة الطاقة الذرية والوفد المرافق من الهيئة الوطنية.

وتناول البحث سبل التعاون بين الوكالة الدولية ووزارة الصحة للاستفادة في إقامة دورات وورش عمل وتوعية وإرشاد كما الدعم في مجال استخدامات الاشعة في الشؤون الطبية.

وأعلن لنتيجو ان زيارته "تهدف الى تعزيز البرنامج الوطني في لبنان في مجال استخدام المواد الإشعاعية والكيميائية، والتوصل إلى توصيات ومقترحات يمكن للحكومة اللبنانية والاجهزة التابعة لها استخدامها لتحسين هذا البرنامج"، مؤكدا "كيفية تطوير العمل المشترك في المستقبل، خصوصا وأن ثمة خبرة طويلة من العمل المشترك بين لبنان والوكالة الدولية للطاقة الذرية بهدف تحسين قدرات لبنان في مجال تعزيز الأمن والأمان في استخدام المواد المشعة، ما يؤمن الفوائد الكبيرة"، مبديا "الإستعداد للاتفاق على مشاريع إضافية من شأنها تحسين التعاون في المستقبل".

من جهته، أوضح رئيس وفد الهيئة الوطنية للطاقة الذرية بلال نصولي "ان ثمانين في المئة من المصادر المشعة تستخدم في لبنان من قبل القطاع الإستشفائي، ونحن نبني على التعاون القائم بين الهيئة الوطنية للطاقة الذرية ووزارة الصحة بشخص وزيرها بهدف تأمين حماية المرضى والعاملين في قطاع الأشعة، من خلال العمل بطريقة آمنة"، لافتا الى "أننا نريد ضمان عدم استخدام المواد المشعة الموجودة في المستشفيات بطريقة غير شرعية أو سرقتها. وقد تم اطلاع وزير الصحة العامة على المشاريع التي تنفذها الهيئة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعلى المشاريع المستقبلية لضمان فعالية منظومة الترخيص والتفتيش في لبنان في ما يتعلق بالقطاع الإستشفائي وغيره".