لفت وزير الدفاع الياس بو صعب، في حديث اذاعي الى أنه يحب وزارة التربية "لأنني تعاطيت مع الملف من منطلق معرفة ماذا يجب أن يفعل، ووزارة الدفاع لها نكهة أخرى، وعندما كنت وزيرا للتربية كنت دائما أقول أن لبنان يتكل على جيشين الاساتذة والجيش".

وعن عدم دعوة وزير شؤون النازحين صالح الغريب الى مؤتمر النازحين في بروكسل، رأى بو صعب أنه "من حق الغريب أن يسأل عن سببه تغييبه"، متسائلا: "كيف يمكن تغييب ملف معني بملف النازحين عن هذا المؤتمر؟".

وأكد ان "رئيس الحكومة هو من يشكل الوفد والدليل أن السنة الماضية أخذ رئيس الحكومة سعد الحريري معه معين المرعبي الذي كان وزيرا لشؤون للنازحين"، مشددا على أن "الوزير عندما يصبح وزيرا يكون لكل لبنان"، معتبرا أن "الغريب إستعجل في إصدار البيان، ولكن الذي حصل ليس مبررا".

وعن زيارة الغريب الى سوريا، قال بو صعب: "من قال أنه ذهب الى دمشق دون ابلاغ أحد؟"، كاشفا أنه "عند مناقشة البيان الوزاري الغريب طلب ضم بعض الكلامات الى البيان لتمكين دوره، بما معناه أننا كدولة سنتواصل مع السوريين وحصل جواب من الحريري بأننا نعرف أنك أتيت لاستلام هذا الملف والذهاب الى سوريا"، مشيرا الى أن "الإستنكارات لزيارة الغريب الى دمشق، هي مزايدات إعلامية".

وأعلن بو صعب أن "الغريب أخذ إذنا من الحريري ومن رئيس الجمهورية ميشال عون قبل الذهاب الى سوريا"، مؤكدا "أننا معه العودة الآمنة للنازحين ولكن العدوة الطوعية تعني أنه اذا قرر مليون نازح من أصل مليونين عدم العودة، هذه العودة تمنحهم حق رفض العودة وأخذ اللجوء من لبنان".

وشدد على أن "لا خلاف بين "التيار الوطني الحر" ودول الخليج، وأنا لا ألعب دور سفير التيار في هذه الدول"، مؤكدا أن "مقاطعة هذه الدول للقمة العربية ليس لها علاقة بالتيار. وسببها الأساسي والجوهري له علاقة بسوريا كونها خارج الجامعة".

وأضاف: "هناك فريقا يعتبر أن عقد قمة عربية في لبنان بغياب سوريا ليس أمرا بسيطا يمكن القبول به. بالتالي لا علاقة للتيار والدليل أن الرئيس عون أصر على عقد القمة في لبنان، رغم رفض الفريق الذي يملك علاقات مع سوريا"، جازما أن "السجال بين لبنان وأي دولة عربية ليس من مصلحتنا".

وعن اتهامه بإنتمائه الى "الحزب القومي السوري الإجتماعي"، شدد بو صعب على أن "هذا الأمر ليس اتهاما فأنا من خلفية قومية ولا مرة أخفيت هذا الموضوع، وهذا الأمر ليس اتهاما وطبعا هذه جذوري، ملحم الرياشي من جذور قومية وصورة الزعيم أنطون سعادة موجودة في منزله أهله الى اليوم"، مشددا على أنه "ولا مرة خجلت بخلفية عائلتي وانتمائها، أبي من الحزب القومي، إنما الياس ابو صعب لم ينتمي يوما الى أحد الأحزاب. أنا مقتنع بفكر أنطون سعادة لكن هذا لا يعني أنني التزمت حزبيا، أنا أمشي بقناعتي، فالفكر شيء والانتماء شيء آخر".

وعن ملف سلسلة الرتب والرواتب، أوضح أن "وجهة نظري اتجاه السلسة تتطابق مع وجهة نظر وزير الخارجية جبران باسيل، إنما الحقوق التي أخذها الاساتذة من 6 درجات تختلف عن وجهة نظر باسيل. وأنا موقفي كان داعما للمطلب الذي أقر في مجلس النواب وأصبح قانونا".