أكد الحزب "السوري القومي الاجتماعي" ​حنا الناشف​ أن " المبادئ التي وضعها أنطون سعادة أثبتت صوابيتها وصحتها ساحات الصراع في ​سوريا​ وعليها"، مشيراً إلى أن "​فلسطين​ كانت وما زالت وستبقى جوهر الصراع في سوريا. وما يصيب ​لبنان​ و​الشام​ و​العراق​ و​الأردن​ من ويلات، ما هو إلا نتيجة زرع الكيان الإسرائيلي الغاصب في قلب أمتنا، ونتيجة لمحاولات ترسيخ احتلاله لأرضنا".
وخلال احتفال أقامه الحزب لمناسبة ميلاد سعادة، لفت إلى "أننا عملنا وسنبقى نعمل لوحدة الأمة السورية أرضا وشعبا، لأن في ذلك مستقبلها وقوتها وتحقيق إرادة شعبها في الحياة والحرية. وسنبذل بداية، كل جهودنا لبلوغ قيام مجلس تعاون مشرقي، على الأقل، بين دولها لتحقيق مصالح ورفاهية شعبنا"، مشدداً على أن "اعتماد الأنظمة في كافة الكيانات السورية للعلمنة وفصل الدين عن الدولة، وإزالة الحواجز بين مختلف المذاهب والطوائف، هو من المطالب الملحة التي لا تتأمن الوحدة الاجتماعية، ولا تضمحل العصبيات الطائفية المتنافرة دون تحقيقها".
واعتبر الناشف أن "عودة ​النازحين​ الشاميين إلى أرضهم ومنازلهم، هي حق من حقوقهم، وينبغي أن لا يقف أي عائق سياسي دون العمل الجاد والتفاوض المسؤول لإعادتهم إليها. وليس هناك أي ذريعة مقبولة لعدم التفاوض السياسي المباشر مع دولتهم لتنظيم عودتهم، وللتعاون الواضح والمباشر مع الدول الصديقة، وفي مقدمها ​روسيا​ الاتحادية، لتفعيل هذه العودة وتسريعها".