أقام حزب "القوات اللبنانية" في زحلة، قداسا في مقام سيدة زحلة و​البقاع​ على نية شهداء زحلة، ترأسه رئيس اساقفة زحلة و​الفرزل​ والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك ​المطران عصام يوحنا درويش​، الذي لفت الى أن "العناية الإلهية شاءت أن نقيم هذا القداس على نية شهداء زحلة ونحن في ​الصوم​ المقدس، فالصوم فترة روحية تدعونا فيها الكنيسة إلى أن نجدد علاقتنا مع الله ونجعلها أكثر نقاء فتمتلىء حياتنا من نعم الرب".


وأشار الى أن "زحلة قدمت عبر تاريخها منذ أحداث سنة 1841 حتى وقتنا الحاضر، عددا كبيرا من الشهداء، لتبقى هذه المدينة منارة مسيحية تشهد بشجاعة للمسيح الذي سبقنا وكان الشهيد الأول في ​المسيحية​، وأنا على يقين أن لا عائلة زحلية إلا وقدمت شهيدا أو أكثر، وهذا ليس غريبا، فالمسيحية منذ البداية، أعطت وما زالت شهداء يقدمون حياتهم فدية إيمانهم ومجاهرتهم بالحقيقة النابعة من ​صلب المسيح​ وقيامته"، مضيفا: "نحن نعلم أن الاضطهاد كما الاستشهاد جزء لا يتجزأ من دعوتنا "فإذا كانوا قد اضطهدوني، يقول المسيح فسيضطهدونكم، أنتم ايضا"(يو15/20)، لذلك كان الشهداء عبر تاريخ الكنيسة موجودين في ضمير المسيحيين".