اشارت أوساطٌ سياسية لصحيفة "الراي" الى ان "رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ الذي رَفَع السقف في مؤتمره الصحافي ووجّه رسائل مباشرة برسْم رئيس ​التيار الوطني الحر​ وزير الخارجية ​جبران باسيل​ و​حزب الله​، بدا وكأنه "يوسّع الكوع" في سياق مزدوج البُعد: أوّله احتواء الغضب السني الذي أقرّ بوجوده وفنّد مسبّباته"، لافتة الى ان "البُعد الثاني هو حماية التسوية السياسية لأن بديل التسوية هو الذهاب إلى المجهول".
ورأت الاوساط ان "الحريري أطْلَق عملية معاودة الانتظام تحت تسوية 2016 وفق ما يشبه قواعد سلوكٍ جديدة دعا إليها وطالَب الآخرين بالالتزام بها".