اعتبرت "​الجماعة الاسلامية​" في ​طرابلس​ أن "اللبنانيين أو بعضهم قد يختلفون على تبعية قمة من قمم جبال بلدهم، حبا بهذا المكان أو اعتزازا به وهذا أمر نتفهمه، ولكن أن يتحول هذا الحب إلى عداوة وحرب ضروس فهذا ما لا نتقبله".
وفي بيان لها، لفتت الجماعة الى أن "التعلق بالمكان شأن فطر الله النفوس عليه، ومن الطبيعي جدا أن ينحاز الواحد منا إلى المكان الذي نشأ فيه وترعرع، وعلى الدولة هنا أن تبين وتوضح للرأي العام تبعية تلك القمة، وضمن أي قضاء هي حتى لا تبقى الأمور على غاربها".
وتوقفت الجماعة عند "قضية رمي ​النفايات​ المتنقل في خراج ​بلدية طرابلس​ وضواحيها، ورأت في استدعاء بعض الناشطين المدافعين عن المدينة أمرا معيبا، إذ من حق هؤلاء على الوطن أن يكرَّموا لا أن يستدعوا إلى المخافر".
وعن قضية استدعاء أحد الناشطين الإعلاميين لسؤاله عن منشور يتعلق بالعميل فاخوري، وتبين أن لا علاقة له به، رأت الجماعة في هذا التصرف رعونة واستخفافا بحقوق المواطن وكرامته".
ولفتت الى أن "هكذا ممارسات وأفعال لا تبشر بخير ومن شأنها أن تدمر البلد لا أن تبنيه".