أكد نائب رئيس ​مجلس النواب​ ​إيلي الفرزلي​ أن "من يطلب الضمانة السياسية يعرف الواقع ال​لبنان​ي ويعرف أن لا شيء اسمه ضمانات سياسية في لبنان"، مشيراً الى أن " كل القوى لها مصلحة الا تتم عملية الجموح وان يتم الحفاظ على الاستقرار في لبنان".
وفي حديث تلفزيوني له، أوضح الفرزلي أنه "لنفترض أن لبنان ينهار اقتصاديا، ف​حزب الله​ لديه لبنانين يتضررون ب​المال​ و​الاقتصاد​ والنتائج ستكون سلبية عليه وعليهم"، متسائلاً "كيف لا يكون حزب الله مدركا لحجم الأزمة؟، وهو لديه شعب ويمثل شريحة كبيرة من اللبنانيين، وإذا قلنا أن هناك وجهات نظر في الساحة اللبنانية تهاجم ​السعودية​، فهناك وجهات نظر تؤيدها".
واعتبر أن "أحد مصادر الغنى في لبنان هو التنوع بوجهات النظر في لبنان ولكن هناك بعض الكلام التحريضي لا مصلحة لبنانية فيه، ويمكن محاسبة حزب الله فقط على مدى التزامه ب​البيان الوزاري​ من عدمه".
وأشار الفرزلي الى أنه "في لبنان لم يتم المس بأي مصلحة إماراتية أو خليجية في لبنان، ورئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ يدرك أن هذه المسألة هي محيدة وإن مصالح الإماراتيين والخليجيين مصانة بشكل كامل وكل ما يخدم مصلحة لبنان يجب ان يكون هاجسنا".
ولفت الى أنه "يجب أن يؤمن ​الشعب اللبناني​ والعربي برمته أنه بأي قرار يتخذ على الساحة اللبنانية لن يكون الا من وحي الحفاظ على النأي بلبنان عن الاغماس بصراعات لا طائل له من تحمل نتائجها"، موضحاً أن "البلد على المستوى ​الأمن​ الجزائي العادي هو من أفضل بلدان ​العالم​، أما بالنسبة للأمن الاستراتيجي الأمر لا يتعلق في لبنان بظل وجود دولة ​اسرائيل​، وآخرها كان إرسال الطائرات الى ​بيروت​، وأخذت المبادرة بالاعتداء لجر البلد الى مكان ما ولكن هذا لم يحدث".
وأكد أن "المسرح اللبناني في الصراعات عمره منذ ان كان لبنان، وليس أمر جديد"، لافتاً الى أنه "على صعيد الأمن الإقتصادي هناك جهد يبذل على مستوى الموازنات ومعالجة النتائج على ديون متراكمة على البلد وهذا مطلب لبنان يجب ان يكون قبل أن يكون مطلبا من أي مستثمر".